لن تكون مخطئا إذا صحفت العنوان فقرأت المعذور مذعورا، فالذعر وافرة أسبابه، وربما يكون عذرا به يبرَّر ما يقوم به الرئيس خلال الأشهر الأخيرة من تصرفات هيستيرية تشبه أعراض ما يطلق عليه الأطباء النفسيون "نوبات الهلع Panic Attacks".
إنه سؤال اللحظة السياسية الذي فرض نفسه بعد أكبر مسيرة معارضة في تاريخ البلد نظمت أمس السبت 15/07/2017 بالعاصمة نواكشوط. إنه سؤال أملته الظروف وطرحه الواقع في ظل العاصفة السياسية التي تعيشها موريتانيا اليوم.
السرية في الديمقراطية غير مقبولة إلا في الاقتراع ...أما في المواقف فهي ضعف سياسي وأخلاقي يجب أن ينآ الكبار عنه لينضبط الموقف وينسجم مع القصد ، خصوصا إذا أريد إنضاجه في الحلف الواحد ، وفي هذا الإطار نسْتَبيِنُ الظروف والملابسات الت
ظن السلماني والنهياني أنهما أولى بأس وسطوة وجبروت ومكانة خارج أوكار الرايات "الحمر"، وأن بناناً غير مخضب بدم بريء يشير إليهما بالتميز والحصافة، وأن آذان غير منحرف تستمع إلى ألفاظ الفحش الذي أشاعا في البقعة المباركة(سيناء) وما أحدث
يعتبر الفريق محمد مكت من أهم الضباط الكبار اللذون مرو بالمؤسسة العسكرية ، حيث تولي أكثر من قيادة لأغلب المناطق العسكرية وهي ميزة تميز بها عن أقرانه وجعلت منه شخصا نموذجا يحتذي به في إدارة العسكر وفي فن تطوير تقنياته وفنياته
من المعروف أن الدبلوماسية هي وجه الدولة الذي تطل به على الخارج ، ولذلك يقول الدكتور بطرس غالي " إن الدولة لديها حساسية مفرطة تجاه صورتها تشبه حساسية المرأة تجاه مظهرها".
هناك غير بعيد جدا في ضواحي ولاية آدرار حيث تتجسد عظمة الخالق وقدرته في جمال الواحات الخضراء المتناثرة في جوف الرمال الذهبيه الجميلة، هناك حيث يذوب عقلك وخيالك أمام عظمة المنظر وروعته، هناك حيث الصفاء والنقاء وبياض السريرة وحب الخ
يقترب موعد الاستفتاء الشعبي على مشروع التعديلات الدستورية التي تثير زوبعة سياسية وإعلامية واسعة في البلد، وذلك رغم ما تتضمنه من نقاط إيجابية مضيئة لكل من لم ينظر إلى النصف الفارغ من الكأس.