يمكن تعريف الحوار على أنه ذلك النموذج الحضاري الذي عن طريقه يمكن أن يتحقق السلم الاجتماعي ويعيش الشعب في طمأنينة تمكنه من التفكير والبحث عن أنجع السبل للتقدم والرقي.