وعادت الجارة التي كففنا عنها طويلا أيدينا وألسنتنا، لتنخرط في محاولة أخرى يائسة لدق الإسفين بين فئات شعبنا الواحد، لتنفي قذى الفشل عنها بمحاولة الحديث عن مشاكل لا وجود لها إلا في خيال ماكي المريض وسادته الذين يسيرونه من وراء البحا
في العام 2013 أديت مناسك الحج للمرة الأولى وعدت يومئذ وأنا محزون من الظروف السيئة التي اكتنفت الحالة التي نظمتها بها السلطات الموريتانية المختصة ذلك الموسم.
حين تتحدث عن حكم ولد عبد العزيز للدولة الموريتانية منذ انقلابه فجر الخامس من أغسطس 2008 ستدرك لا شك حجم المشاكل التي واجهها الشعب الموريتاني على مختلف الصعد وكل المجالات.
في الوقت الذي تلملم فيه موريتانيا أوراقها للعبور إلى عهد جديد أسست له بعناية فائقة، وفي وقت ننتفض فيه من أتون معركة ضد القهر والاستعباد والتبعية والتخلف والمحسوبية والفساد، وفي وقت تتربع فيه الجمهورية الإسلامية الموريتانية على عرش
عرفته كمعظم الموريتانيين من خلال شاشة التلفزيون الوطني او الإذاعة الوطنية فقيها شابا خلوقا أنيقا في مظهره متمكنا من اللغة حافظا لأمهات الكتب الفقهية المالكية وفد سطع نجمه سريعا وفرض نفسه على الساحة الامر الذيجعل رئيس الجمهورية يعي
حقيقة هذا العام كان عاما صعبا على جاليتنا فلم نزل نستفيق من الضرائب المجحفه علينا وتداعياتها الاقتصاديه على أرباب الاسره حتى فجعنا بترحيل نسائنا وقطع صلتهم مع فلذات أكبادهم لا لجرم ارتكبوه فحز ذلك في نفوسنا جميعا وسكبنا العبرات و