عظيم أن يخص الله بلادك بقائد إذا عاهد وفى؛ وإذا تحدث صدق؛ حافظ للأمانة؛ حريص على مصالح شعبه ووطنه؛ إذا قطع حز في المفصل، وإذا وصل وضع الخيط في سم الخياط من أول محاولة، ولعمري إنها أشياء لاتشترى..
قبل أيام اكتمل النصف الأول من المأمورية الأولى لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهي سانحة مهمة للتذكير بأهمية هذين الحولين ونصفهما في المسيرة السياسية والتنموية للبلاد، ولنمط الحكامة الذي أدار به الرئيس العلاقة
منذ ظهور الأخبار عن اغتيال مواطنين موريتانيين في الجارة مالي وما رافقه من شيطنة اتسم موقف السلطات الوطنية بالهدوء المتجاوب مع الأحداث
الهدوء المتمهل الذي يتخذ خطوات مدروسة وقوية تجسدت في ما يلي :
دعا إمام مسجد الشرفاء بالعاصمة نواكشوط رجال البلد إلى إعادة النظر فى العاملة غير الأخلاقية للأبناء، وخصوصا أبناء المطلقات، واصفا مايجرى حاليا من إهمال وسوء معاملة ، بالعار الشنيع والظلم الخطير، والتفريط في جنب الله.
أصبحت عبارة "أزمة سياسية في موريتانيا"، مألوفة منذ سنوات لدى وسائل الإعلام الوطنية، كلّـما جرى الحديث عن بلادنا، الذي لا ينقصه سوى الفقر والتخلّـف، حتى تطحنه رحى الخلافات السياسية وتُـعرقل عملية التنمية فيه.