أن نتلقى بالأمس خبراً بأن فخامة رئيس الجمهورية أمر بتشكيل لجنة لمراقبة المشاريع قيد الإنجاز بغية تسريع وتيرة تنفيذها، وإلحاق مفتشية الدولة برئاسة الجمهورية وتعيين مفتش جديد لها (نعرف من استقامته وتراكم التجربة لديه الكثير) وذلك به
يسود الانطباع في أوساط المدونين و المحللين هذه الأيام أننا مقبلون على فترة تغيير شامل تطبعها الصرامة و الجدية و العزم على إحقاق الحق لتلافي ما وقع من تأخير في وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية و محاربة الفوضى و الفساد المقوضين لجهود
تعد الخطابات السياسية من أهم أدوات التأثير لدي القادة والزعماء لمالها من قدرة علي تحديد التوجهات العامة للأنظمة ورسم سياساتها وتغيير مسار التاريخ للشعوب والأمم
اعلنت بلدية لكصر عن تسمية الملتقى الطرقي الواقع شرق مستشفى الأمومة والطفولة باسم المجاهد أحمد سالم ولد ملاي ولد احميادة وذلك ضمن سلسلة تسميات للشوارع شهدتها ولاية انواكشوط الغربية.
بعد زيارتي الأخيرة لولاية اترارزة، استطيع أن أقول وبكل ثقة إن الإرادة السياسية القوية والرؤية التنموية المستنيرة لفخامة رئيس الجمهورية والجهود الحثيثة للحكومة خاصة في ما يتعلق بالاصلاحات المؤسسية و استمرار دعم الحملات الزراعية وإق
ارتفعت بعض الأصوات ، التي تعود أصحابها السباحة في المياه العكرة ، وكأن ديدنهم البحث عن الأزمات السياسية ، فتارة يروجون لضرورة تغيير الصفوف الأمامية للحزب ، وتارة أخرى يدعون مشاكل داخل الواجهة السياسية للحزب .
بينما تعيش موريتانيا جو إجماع وطني منقطع النظير بين مختلف القوى السياسية الوطنية، وتترقب تشاورا وطنياً شاملاً، بات على الأبواب، وتتطلع إلى نقاش مجمل المشاكل الوطنية العالقة وحلحلتها دون استثناء، وبينما تتأكد يوميا ، على أرض الواقع