أثناء الدورة البرلمانية الاستثنائية الأخيرة والتي اختتمت أعمالها بالأمس بعد أن صادق البرلمان على مشروعين قانونيين يتعلق أحدهما بالإرهاب والآخر بالفساد أعرب وزيرا العدل والاقتصاد والمالية عن رغبتهما في أن تمدد مأموريات رئيس الجمهو
أثارت الزيارة الاخيرة للدبلوماسي الصحراوي السابق البشير مصطفى السيد الى موريتانيا الكثير من الاسئلة حول الاهداف المعلنة والخفية والظرفية الراهنة وكذا الصفة التي حملها المسؤول الصحراوي كمبعوث شخصي لرئيس الدولة، في ظل حديث عن ازمة ص
يجمع أغلب من أَلْقَي السًمْعَ للمحاضرات و الندوات الفكرية و البرامج الحوارية و المناظرات السياسية(المباشرة و غير المباشرة) و "المُطَارَحَاتِ" البرلمانية المرئية و المسموعة ببلادنا أن الأغلبية الغالبة من المتحدثين غير السيا
يعتبر القطاع الرعوي من أهم القطاعات الاقتصادية في الاقتصاد الوطني حيث يؤمن دخل مستمر لآلاف الأسر ويساهم بشكل كبير – وان بشكل غير مصنف- في محاربة الفقر وامتصاص جزء كبير من القوى العاملة التي كانت ستشكل روافد حية تغذي ظاهرة البطالة
ورحل رجل الخير والابتسامة العريضة دون ان يلقى تحيته الصباحية المعتادة علي جيرانه وضيوفه ودون ان يودع صغارا تعودوا ممازحته لهم كلما مر من امامهم وهو يلعبون بالساحة القريبة من منزله.
تعـْـبر موريتانيا منذ عقود مجالا واسعا من المخاطر، رمتها في وهجه عدة عوامل، بعضها مرتبط بالموضِع، وبعضها مرتبط بالموقع، والبعض الآخر مرتبط بالمصادر البشرية، بينما ظل دور السلط بدائيا في تحريك دفة السياسية وتوجيه البلد.
يكاد يكون من المتواتر عليه لدي الحادبين و المشفقين و الخائفين علي الحاضر و المستقبل الوطني أن المشهد السياسي الوطني مليئ من زَبَدِ الصخب و اللغط و الفُرْقَعَاتِ الإعلامية و" الخُشُونَاتِ اللًفْظِيًةِ" و الخشونات اللفظية ا