سيدي العقيد أحمدو بمب ولد باي بعد ما يليق بجنابكم من التقدير، تابعتُ باهتمام مقابلتكم مع قناة "الوطنية" في برنامج "كلام في السياسة" وهي المقابلة التي كان بيتُ القصيد فيها مسألة تعديل الدستور بما يضمن بقاء عزيز في السلطة لمأمورية ث
إسهاما في هذا الجدل الدائر حول المأمورية الثالثة ،أود أن أوضح بالإشارة ما يدركه البعض لكنه لا يريده ..وإن سألوا لماذا الإشارة وأنت تريد التوضيح ، قلت: إن الإشارة بمعني التلميح ، قد تكون هي الأنسب في بعض الشأن السياسي ، وإن الإشارة
فرق كبيرٌ في الإشتقاق والدلالة، بين اسم الفاعل و اسم المفعول عند الصرفيين – ولست طبعا منهم- إلاّ أنّ متابعةً متأنية لمسار وإنجازات “حماية المستهلِك”، أصابت ذهني بنوع من الإرباك، كأيّ مستهلك بكسر ما قبل الأخير – وقانا الله وإياكم م
يتطلع العالم عامة و الصحراويون خاصة الى قرار مجلس الامن في كل سنة، حول الصحراء الغربية، الملف الذي ملأ الدنيا و شغل العالم كتسابيح يرتلها كل ابريل لأزيد من اربعين عاما دون ان نرى دخانا أبيضا، حتى ان البعض اصبح يوصى الامم المتحدة ب
شكل مهرجان اللجنة الشبابية للحزب الحاكم بموريتانيا محطة جديدة من محطات السجال السياسى بين الفرقاء فى الساحة الوطنية، بعد فترة من التزام الأغلبية للصمت وحراك المعارضة المتصاعد فى الشرق والشمال رفضا لاستمرار "حكم العسكر".
إن الفساد ظاهرة اجتماعية قديمة جديدة، وهي تنتشر حديثاﹰ بقوة غير مسبوقة، و قد بدأت تنتشر في موريتانيا منذ ما بعد التأسيس و الاستقلال بفعل عدم خضوع السلطات السياسية و الإدارية لقوانين واضحة و ضوابط معلنة تمكن من ممارسة الرقابة عليها
أعاد القرار الأخير لعمدة روصو الزميل سيد محمد جارا رفقة عدد من المستشارين البلدية بالاستقالة من المجلس البلدي للبلدية المذكورة تسليط الأضواء علي قضية هامة طالما طمرت في غياهب التجاهل والنسيان في " ردهات " وزارة الداخلية واللامركزي
تابعت حلاقات برنامج الجزيرة "شاهد علي العصر" مع الأخ صالح ولد حننا، الذي، إن لم أكن أكثر منه اطلاعا علي المحطات التي تحدث عنها في "شهاداته"، خاصة تلك المتعلقة بتحضيرات الثامن يونيو 2003 وما بعده، حيث كنت حاضرا وفاعلا في هذ
يروي عن أحد الوزراء السابقين أنه أوصي خلفه علنا بمناسبة مراسم ختام تبادل المهام و "خُطْبَةِ الوَدَاعِ" التقليدية للوزراء المغادرين بما يلي " لا تَسْتَصْغِرَنً إطارا ممن هم تحت إمرتك و تسييرك و لو كان حَادً نَقْصِ الكفاءة، فاق
يا كاتب التاريخ مهلا فالمدينة دهرها دهران..... دهر أجنبي مطمئن لا يغير خطوه وكأنه يمشي خلال النوم..... وهناك دهر كامن متلثم يمشي بلا صوت حذار القوم (تميم البرغوثي)