حينَ يصبحُ من يعتبر نفسه مفكرا – وهو ليس كذلك - همه الأكبر كسرة الخبز والغذاء على حد تعبير متنبي العصر فكبر على "الفكر" وقتها أربعا ..خصوصا إذا كانت "خضرة" ذلك الفكر يشوبها الذبول , وكيف لاتذبل وهي تستمد رؤاها من مراجع مثل : المرأ
اطلعتُ عبر الموقع الألكتروني لجريدة "اليومي"" Le quotidien"السنغالية في 24 من يناير 2016 علي خبر منسوب إلي مصادر شديدة الإطلاع يُفيد بتحذير السفارات الأمريكية بغرب إفريقيا للمواطنين الأمريكيين من احتمال تفجيرات إرهابية بساحل الع
ليست "إيرا"، شأن "نجدة العبيد" و"الحر"، إلا نتاج تراكمات من الحيف بحق مجتمع أرغم على أن ينسلخ من بشريته ليعيش مكبلا بأغلال الرق دون وازع من دين أو أخلاق أو قانون.
المعاصرة حجاب...والخصومة حجاب أشد كثافة...و المنافسة العاطلة عن الموهبة، فوق أنها تحجب بداعية العجز، فهي توغر الصدور و تتنقص ما يمكن أن يتاح لإنسان من فضائل و من نسب لفعله بالمجد.
في ذهني منذ الصغر كأي واحد من أبناء غرب الصحراء الإفريقية تحتل القيروان مكانة خاصة في الوعي والوجدان ،لسببين رئيسيين : أولهما يعود إلى أنها هي المدينة التي اختط الفاتح الكبير عقبة بن نافع الفهري لتكون قاعدة للفتح ومنارا للدعوة وال
التشكيك فى الوطنية والإساءة للغير، والظهور بمظهر الثائر من أجل سمعة النظام -على حساب الآخرين - أمر مضحك، وتصرف لايليق بالكبار، وعبث ليس من الوارد القبول به أو تمريره بكل بساطة سعادة الوزير.
هذا عنوان بأحد أشهر المواقع الموريتانية، ربما لم يلفت انتباه كثير من رواد الموقع، وعلى الأرجح يراه بعض أنصار الحكومة انتصارا للوزير الذي استطاع لجم فضول صحافي في مؤتمر حضره أساسا لإشباع ذلك الفضول.
فى الآونة الأخيرة، حفل الإعلام الرسمي الموريتاني وبعض المواقع والصفحات الشخصية بما قُدِّمَ للرأي العام باعتباره "نجاحات دبلوماسية غير مسبوقة" حققها نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز.