ليست موريتانيا مكتشفة حديثة فهي دولة عربية إفريقية قائمة منذ عقود احتلها المستعمر الفرنسي ونهب خيراتها وعرف ما بها من ذهب وحديد ونحاس ...الخ ، وتعاقبت عليها سنوات عجاف في ظل حكام عدة وطلبو المنح والمعونة من العالم كله، وغير بعيد م
دأبت الأنظمة التي تعاقبت على حكم البلاد منذ الاستقلال حتى الآن على تجاهل المناطق الشرقية وخاصة مناطق الحوضين ، لتظل مرتعا للجهل والفقر والتخلف في تفاوت واضح مقارنة بباقي مناطق البلد الأخرى ورغم كونها خزانا بشريا ض
يمثل بناء الحوار مناسبة للموريتاني يتموقع خلالها ويعبر بصفة واضحة ومعلنة عن تموقعه تجاه كافة المشاكل التي من شأنها أن تعصف ببلده وإيجاد السبل الكفيلة بضمان مستقبل دائما أفضل لبلاده .
احتضن المركز المغري بنواكشوط يوم الأربعاء 20 ابريل 2016 محاضرة قيمة تحت عنوان "المدخل الثقافي إلى التنمية" أنعشها الدكتور و الأستاذ الجامعي حماه الله ولد مايابا.
خلال الأيام القليلة الماضية تم تعيين وزير الزراعة السابق على رأس الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (hسنيم) وهنا تساءل عديد المتابعين عن مدى قدرة الرجل على التعامل مع عملاق الشمال ، ذي الأهمية البالغة ، والمكانة الرائدة في الاقتصاد ا
ظلت موريتانيا أرضا للتعايش والتلاقح بين الثقافات والأعراق ونمت فوق أديمها منذ مئات السنين حضارات أنار إشعاعها أصقاع أوربا و أدغال إفريقيا، سميت ارض الرجال ثم أرض الملثمين ثم بلد المليون شاعر.
الحوار مكون أساسي من الثقافة الديمقراطية و جزء لا يتجزأ من مفردات الحياة المدنية ، باعتباره أسلوبا حضاريا و مقاربة ناجعة ،لتبديد الأزمات السياسية بمختلف أبعادها ، يتم اللجوء إليه وفقا لضوابط ومؤهلات ،حسب ظروف الزمان والمكان ، لح
استمعت بتمعن لكلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في افتتاح جلسات مؤتمر القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الإسلامي يوم أمس الخميس، وكان من أبرز ما لفتني فيها انتقاده لازدواجية معايير الدول الغربية في تعاملها مع العمليات والتنظيمات
لا ضير في الخلاف السياسي فالأحادية و "التًطَابُقيًةُ" السياسية قَتًالَةٌ للمواهب مَزرَعَة للجمود و البَوَارِ والتقهقر بل إني من الذين يعتقدون أن سُمُوً السياسة و نبلها و فائدتها و متعتها و أناقتها وجاذ
لقد فقدت أحد أصدقائي الأعزاء، وهذا قضاء الله وقدره، وليس لنا إلا الرضى بالقضاء.. لقد فقد الإعلام الموريتاني أحد رجالاته الذين ضحوا من أجله تضحيات جسام.