كلمة الإصلاح هذه المرة تريد أن تبدى رأيها الإصلاحي طبقا لما شاهدت في الساحة الوطنية بعد خطاب الرئيس في النعمة بين الموالاة والمعارضة من التجاذب والتنابز في الأقوال وتارة في الأفعال بين أبناء الوطن الواحد المشتركين جميعا في
حاولت حركة النهضة التونسية في مؤتمرها الأخير أن تتأقلم مع مستجدات مرحلة ما بعد المطاردة والملاحقة أيام بورقيبة وبن علي، وذلك بالإعلان عن فصل الجانب الدعوي عن الجانب السياسي في عملها، وهي خطوة أثارت الكثير من الجدل، وتباينت ردود ال
شكلت دعوة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز خلال خطاب النعمة للشباب لأخذ مكانتهم اللائقة في بلدنا ،الذي تعتبر فئة الشباب فيه تزيد على ال 65 في المائة،شكلت تلك الدعوة إذن بعثا لروح الأمل في هذه الفئة التي همشت كثيرا
في مثل هذا اليوم من عام 1973 انطلق الكفاح المسلح في الصحراء الغربية ضد المستعمر الاسباني على يد مجموعة قليلة العدد من ابطال الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب رحم الله من استشهد منهم ومد في أعمار الأحياء , وفي ذلك ا
إن الحوار الذي هو بإجماع عقلاء ورشد ومفكري الإنسانية منذ الأزل الذي يجسد أرقى علامات سمو النفس البشرية وتميزها بما أودع الله الإنسان من عقل وحكمة، وإن عكس وجوده يوصل إلى الشطط والإخلال بحركة التاريخ واستقرار الإنسان ويورثه حالات م
بعد احتدام حملة الشرح لخطاب الرئيس في زيارته الأخيرة لمدينة النعمة، لن يكون مفاجئا أن تعلن رئاسة الجمهورية عن استحداث مناصب وظيفية جديدة، تسمى، شراح خطابات الرئيس؟
لا يقتصر مفهوم الفاتورة على التكاليف المادية، بل يشمل المفهوم أيضا التكاليف المعنوية المتمثلة في"السخرية، التسفيه الازدراء الاحتقار، التخوين ، التجاهل للآلام والمآسي.." والتي أصنفها قمة لهرم الإساءة إلى الآدمي، وهي كلها صفات غير ح