ولدت في مدينة أطار (عاصمة ولاية آدرار)، في نهاية الثلاثينات من القرن الماضي(حوالي 1938م/1355هـ)، حيث فقدت أمها مبكرا وهي مازالت في العقد الأول من عمرها، فتولى أبوها رعايتها وتنشئتها على القيم الفاضلة.
لا شكك أنه من الصعب إطلاق أية صفة دقيقة على واقع حال الامة العربية الراهن. فهل يا ترى هو الانقسام المرير حول أقل ما يقسم من العوامل الضحلة دون ما هو الأكثر والأقوى مما يوحد من القواسم المتجذرة في عمق الكيان وتاريخه؟
الأزمة الحالية لمجلس الشيوخ، ظاهرها صراع مع الحكومة والحزب الحاكم، وحقيقتها حرب أجنحة بين أركان النظام (الأركان المدنية)، وباطنها غضب من الشيوخ على رئيس الجمهورية بسبب تصريحاته في النعمة المتعلقة بحل المجلس، لا يملك أغلبهم جرأة ال
بعيدا عن أعين السلطات الإدارية المركزية وتحديدا في بلدية تامورت انعاج بولاية تگانت تحدث أمور وانتهاكات وتجاوزات لحقوق المواطنين قد لا يصدق أحد أنه ما يزال بالإمكان حدوثها في مجتمع ديمقراطي حر.
هؤلاء الشيوخ رغم اتفاقي المبدئي مع القائلين بأنهم ترف سياسي يمثلون عبئا كبيرا على خزينة الدولة الموريتانية دون القيام بأي دور يذكر ؛ ورغم أنهم منتهوا الصلاحية منذ زمن طويل ؛ بحيث أن آخر فئة منهم انتهت صلاحيتها منذ سنتين وهو ماشكل
النظام الديمقراطي ليس نموذجا جامدا لا تعتريه عوامل التغيير، بل لا مندوحة له عن التغير المستمر والتجديد الدائم. فتطوره يجسد الرغبة في التكيف والحرص على المشاركة والتطلع إلى العدالة .
بقلوب أدمعت قبل العيون؛ وبنفوس تفطرت ألما وحزنا على فراق كان مضمونا؛ تلقينا نبأ وفاة شاب نشأ في عبادة الله؛ ورجل ظل قلبه معلقا بالمساجد؛ يمشي على الأرض هونا؛ يبعث التحية والسلامة لكل من تقع عليه عينه طيلة حياته التي وهبها لعبادة خ