عيش الصيد التقليدي في موريتانيا هذه الفترة أحلك فتراته نتيجة الركود الساري بفعل الإجراءات الحكومية الرامية الى الوقاية من تفشي وباء كورونا،كوفيد 19،ورغم الإعفاءات الرمزية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد محمد احمد ولد
أما نحن فنقول إن الشعارات لم ترفع على الإطلاق ، و بالعكس تماما فما حدث في الأزمة الحالية هو العمل الميداني الفعال و المثمر من الحكومة الموريتانية و على أعلى المستويات لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد ، و لكنه عمل ميداني عقلاني
لم تكن الصيغة التي أعلن بها السيد وزير الصحة وفاة السيدة المذكورة كافية وهو ما أثار عديد الأسئلة ودفع البعض إلى المطالبة بتوضيحات وربما بتحقيقات، وتأتي بعد التباين الحاصل بين تصريح الوزير وإفادة طبيب الحالات المستعجلة في كيهيدي حو
دعا وزير الصحة الموريتاني محمد ولد نذيرو ولد حامد قوات الأمن أن يتعاونوا مع الطواقم الطبية وشبه الطبية ليزاولوا عملهم في أسرع وأنجع الظروف، مؤكدا على أهمية ما يقام به من حظر للتجول للحد من انتشار وباء كورونا الفتاك.
طالعتنا بعض المواقع الصفراء بعد لقاء رئيس الجمهورية بالصحافة مساء الخميس الماضي بعناوين مثيرة، من قبيل " رئيس موريتانيا يخذل المغرب ويؤكد اعترافه ب "البوليساريو"" و "الرئيس الموريتاني يخضع لضغوطات العسكر الجزائري ويعلن اعتراف بلاد
إن المتتبع لصفقة القرن وما حوت من مضامين ونصت عليه من بنود هزلية تضرب عرض الحائط بكرامة المسلمين ومقدساتهم وبكل العهود والمواثيق الدولية ..ليظهر أمامه وبشكل جلي عمق تكاتف القوى الطغيانية ودفاعهم المستميت عن مصالحهم ومبا
"إنني على وعي تام بأن أهمية العمل لم تعد اليوم منحصرة في توفير شروط النماء المنسجم للمواطن، بل هي فضلا عن ذلك ضرورة لاستقرار المجتمع، وعامل فعال لنشر الإنصاف والعدالة بين مكونات الشعب. " (برنامج تعهداتي)