كنت من بين السواد الأعظم من الموريتانيين الذين انبهروا بخطاب إعلان ترشح محمد ولد الشيخ الغزواني، فاتح مارس 2019 وتمنيت له النجاح من اجل تحقيق تعهداته، خاصة أنه قال فى خطابه "إن للعهد عنده معنى".
إن المراقب للإنتخابات البلدية و النيابية و الجهوية في البلاد 2023، يدرك من نظرته الأولى، أن هنالك مميزان بارزان و هما: (ضعف اللجنة المستقلة و فتور المعارضة الديمقراطية).
لا يجد المتابع للتجاذب السياسي بين حزب الانصاف (حزب السلطة) وأحزاب الموالاة (أحزاب الأغلبية) من جهة وأحزاب المعارضة من جهة أخرى، صعوبة في تصور شكل البرلمان القادم، الذي ستفرزه انتخابات الـ 13 من مايو القادم.
سبق وأن كتبت مقالا حول لقائي بالمرشح محمد محمود ولد أحمد جدو، بعنوان"لقاء ناخب مع مرشح"، و كيف لاحظت تواضعه واسنعداده لفعل الخير من خلال الوقوف مع سيدة ضعيفة ليوصي معاونيه بتلبية طلبها، و ماسمعت عن بذله و عطائه و خدمته للناس بشكل
لأنني من داعمي برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني، و لأنني من ساكنة عرفات، و لأن الكاتب بطبعه تواق لقراءة المشاهد عن قرب و الإطلاع على مجريات الأمور ، و ترجمتها كما هي بصدق و أمانة، لكل تلك العوامل،
لقد تم البارحة تشكيل المكتب التنفيذي الوطني الجديد لـحركة مجتمع السلم في الدورة الاستثنائية لمجلس الشورى الوطني شهرا بعد المؤتمر كما ينص عليه القانون الأساسي للحركة، وقمنا بمناسبة الإفطار السنوي الذي نظم في نهاية دورة المجلس بحضور
قليل منا من كان يدرك حقيقة هذه القلعة التي كانت مطمورة بتاريخها الثقافي وجهابذة علمائها وحفاظها وابطالها الشجعان الذين كتبوا ملاحم من الجهاد والمقاومة في الذود عن حياض وطننا العزيز.
تشرفون يا فخامة الرئيس على انطلاق الأيام الثقافية بجول انكم بهذا العمل تؤسسون لعهد جديد سيلتقي فيه الموريتاتيون على ارض جول التاريخية حيث مآذن ومساجد ومحاظر تحكي تاريخا زاخر بالثقافة العربية الافريقية الإسلامية.