عرفت وسائل التواصل الاجتماعي في موريتانيا طيلة الأيام الأخيرة نقاشات ساخنة حول هوية الدولة، بعد إطلاق نشطاء لوسم #نريد_موريتانيا_علمانية حيث كتبت مئات التدوينات ما بين المطالبة بعلمانية الدولة والمطالبة بإسلاميتها، في الوقت الذي ط
أثناء متابعتي الحوار الذي أجرته قناة روسيا اليوم مع وزير الخارجية الدكتور إسلكو ولد أحمد إيزيد بيه تكشفت لي معالم شخصية استثنائية متميزة بكل المعايير، فالوزير برهن على معارفه الغزيرة و خبرته المتراكمة التي غذت فكره و أكست تفكيره
تمتاز القضية الصحراوية بديناميكية كبيرة حاليا ، يكسب فيها الصحراويون ساحات متعددة ففي حين اعلنت محكمة العدل الاوربية نهاية ديسمبر الماضي بصورة واضحة بعد مسار قضائي طويل ان ادراج سمك الصحراء الغربية في اتفاقيات يبرمها الاتحاد الاور
الصراع الذي يتابعه العالم في جامبيا بين الرئس الجديد "آدما بارو"، والرئس المنتهية ولايته "يحيى جامي"، يبدو في ظاهره صراعا بين حاكم ديكتاتور ورئيس جاء عبر آليات الديمقراطية، لكن حقيقة ذلك الصراع تكمن بين السنغال وموريتانيا، الدولتا
في الوقت الذي كانت تصور فيه وسائل إعلام بعض البلدان الشقيقة الصراع الدائر في غامبيا على أنه صراع بين معسكرين : معسكر القوى المدافعة عن الديمقراطية في إفريقيا ومعسكر القوى الانقلابية المدافعة عن الدكتاتورية وهي تعني ضمنيا بلدنا ،