و يعود بقوة العادة و جديد النصوص هذه الأيام ترحال لم يتوارى يوما عن مسطرة السلوك و لم يغب عن قواعد سير الحياة في بلاد الترحال و الانتجاع و التناقضات الكبرى.
كم هو خطب جلل ورزء عظيم أصاب الموريتانيين اليوم، بل وأصاب الأمة وثلم الدين، حيث تركَنَا اليوم لمربط الحاج بن السالك بن فحف الأمسمي، العالم الورع الزاهد، إلى روضة من رياض الجنة سقاها طول حياته المباركة بدموع الخشية وأنارها بسجود ال
تطالعنا هذه الأيام الذكرى الأربعينية لانقلاب 10 يوليو 1978 وقد ارتأيت أنه من واجبي أن أستعرض – بإيجاز- أحداث هذا التغيير كما عايشتها آنذاك، وأبتغي من وراء هذا المجهود : إنارة الرأي العام الوطني بشأنه والظروف المصاحبة لاندل
شكلت دعوة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لتجديد الطبقة السياسية بداية منطلق جديد ونقلة نوعية في التعاطي السياسي وأفرزت نخبا قوية ومؤثرة منها ماكان له وجود قوي وحضور بارز رغم تغول بعض الأطراف التي لم تكن منصفة في تعاطيها مع الن
يشعر الشعب الموريتاني في الداخل وفي الخارج بالاعتزاز والفخر هذه الأيام باستضافة بلادنا للقمة الافريقية وقد تزينت عاصمتها بالمصابيح واعلام الدول الافريقية وعبدت الشوارع وأصبحت نظيفة وتم التحكم وبدقة متناهية في رسم صورة رائعة الجمال
يشكل انعقاد القمة الأفريقية المزمع تنظيمها يوم 30 يونيو/حزيران الجاري في العاصمة الموريتانية نواكشوط، محطةً هامة في مسار تمدد وانتشار مساعي تعزيز الأواصر الأفريقية إلى الفضاءات العربية، التي تنتمي جغرافياً إلى قارة أفريقيا.
يستحيل واقعا ومنطقا أن يكون من غرائب الصدف احتضان موريتايا هذه الأيام ولأول مرة منذ استقلالها عام 1960 حدثا قاريا هاما بأبعاد دبلوماسية وجيوسياسية دولية متعددة بحجم القمة الإحدى والثلاثين العادية للاتحاد الإفريقي.
كان الوقت فجرا وكنا لما نتعارف بعد؛ وانطلقنا في ثلاث سيارات من انواكشوط؛ موريتانيون من أهل الإعلام والسياسة والشأن العام من انواكشوط وبير ام اغرين دعتهم البوليزاريو لحضور الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاق ما تسميه الكفاح المسلح.