تميزت السنوات الثلاثة التي مرت من مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بالكثير من الدروس والعبر المستخلصة مما تعرض له العالم في بداية السنة الاولى من المأمورية من تفشي جائحة
تمكن رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى من عبور ثلاث محطات حاسمة فى مسار توطيد حكمه، وأدار الأزمات التى واجهته منذ انتخابه بهدوء كبير، وثقة عالية، رغم الأجواء الداخلية والخارجية غير المواتية، لتوطيد أركان نظام مدنى يراد له الت
ليس مبررا على الإطلاق ما أعلنه وزير الطاقة عبد السلام ولد محمد صالح فجر الجمعة ، من رفع لأسعار المحروقات بهذا الشكل المخيف دفعة واحدة، وليس مقنعا تحمله للفارق الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة عالميا (٢٩٠ للتر) والنفاخر بذلك وتقديمه
شكلت زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى المنتظرة لعدد من الولايات الداخلية، أول فرصة لرئيس حزب الإنصاف الحاكم من أجل مخاطبة مجمل رموز الحزب (أطر ومنتخبين ووجهاء) ، والتعامل مع الم
أن تنخرط أحزاب التكتل وقوى التقدم فى مسار الشراكة مع السلطة لثلاث سنوات دون انتظار حليف الأمس (حزب تواصل) ، أو التواصل معه ولو للإستعلام عن السبب الذى دفعه لتعليق عضويته فى اللجنة المشتركة أو ما عرف بلجنة كورونا، ثم توغل فى مسار ا
لم يكن مؤتمر يوم الأحد المنصرم حدثا عابرا في مسيرة التوجهات السياسية الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والمنطلقة من رؤاه ومواقفه وبرنامجه الوطني، بل كانت بالفعل تحولا نوعيا في المسار، أو بعبارة أخرى وصول
إحساس الحكومة بالزمن ضرورى لأي عمل يراد له أن ينجح، وتحركها قبل سنة من الآجال الدستورية للانتخابات رسالة طمأنينه غير خافية لمجمل المهتمين بالعملية السياسية وتطوير المنظومة الديمقراطية وتجاوز منطق الإرباك وعمل اللحظات الأخيرة.