
أطلق منتخبو وأطر وفاعلو مقاطعة تمبدغة بولاية الحوض الشرقي، اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026، حراكًا سياسيًا بارزًا عبر بيان صادم يدعو علنًا إلى فتح نقاش وطني لفتح المأموريات الرئاسية وإتاحة الاستمرار لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في قيادة البلاد.
وأكد الموقعون على البيان أن هذا الموقف ينطلق من "مسؤولية الوطنية واستشعار ما تقتضيه مصلحة البلاد في هذه المرحلة"، مشددين على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من إصلاحات واستقرار وتهدئة سياسية يمثل رصيدًا يقتضي الاستكمال والتثبيت.
وأضاف البيان أن الاستقرار الذي شهدته البلاد، والاهتمام بالفئات الهشة، وتعزيز حضور الدولة، في ظل محيط إقليمي ودولي متزايد التعقيد، يشكل مبررًا رئيسيًا للمطالبة بمواصلة الرئيس للنهج ذاته.
ودعا أطر ومنتخبو المقاطعة القوى السياسية الوطنية والفاعلين كافة إلى فتح نقاش جاد وشجاع حول "الآليات الدستورية والقانونية" الكفيلة بتأمين استمرارية القيادة الحالية، معلنين استعدادهم للانخراط في صياغة مبادرة وطنية جامعة تخدم هذا التوجه.
وختم البيان، الذي حمل توقيع أطر ومنتخبي تمبدغة، بالتأكيد على أن "ما بدأ يجب أن يكتمل، وما تحقق يجب أن يترسخ"، في خطوة يرى فيها مراقبون أول تحرك سياسي منظم من الشرق الموريتاني للمطالبة بتعديل المواد الدستورية المحددة للمأموريات الرئاسية.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









