تعيش العاصمة الاقتصادية نواذيبو حالة من الترقب الحذر فى انتظار وصول الرئيس وكبار معاونيه، للإشراف على العرض العسكرى الأبرز بتاريخ البلد، وسط تنافس شديد بين القطاعات الوزارية من أجل كسب قلب الرئيس، والظهور بمظهر المنجز على الأرض.
مع تصاعد التوتر بين جبهة البوليزاريو والمملكة المغربية بعد تصريحات محمد السادس، وتلويح الجبهة بالعودة لخيار الحرب، بدت الأمور تتجه بشكل متسارع إلى مواجهة عسكرية بين دول الجوار.
قال الوزير الأول يحى ولد حدمين إن الحكومة الموريتانية جاهزة للحوار، ومقتنعة به، وإن الضمانات التى اعلنها الرئيس لارجعة فيها. داعيا نواب البرلمان إلى المساهمة فى تهيئة الأجواء العامة للحوار المنتظر.
من دون ماء أو كهرباء يقضى الآلاف داخل العاصمة الموريتانية نواكشوط يومهم الثاني، وسط غياب تام للحكومة الموريتانية المستنكفة عن فعل المعروف للمحتاجين إليه من فقراء العاصمة ومشرديها.
في الخامس عشر من دجمبر 2014 أسر وزير الخارجية المنصرف أحمد ولد تكدي إلي أعضاء لجنة المالية بالبرلمان الموريتاني عزم الرئيس محمد ولد عبد العزيز اجراء أوسع تغيير في الدبلوماسية الموريتانية مطلع السنة القادمة (2015).
إن كان هناك موضوع يعتبر محل إجماع بالنسبة لكل الموريتانيين فهو السياسة الأمنية، فمنذ أربع سنوات ونصف لم تشهد البلاد أي محاولات إرهابية، رغم أن الأحداث المشؤومة في الفترة ما بين 2007ـ2011 شكلت العناوين البارزة لوسائل الإعلام الوطني
اغتنم الوفد فرصة الحوار مع الفريق العامل، في إطار الاستعراض الدوري الـشامل، لإعادة تأكيد عزم حكومة جمهورية موريتانيا الإسلامية على مواصلة جهودها، بصفتها عضواً في المجلس، في سبيل الدفاع عن حقوق الإنسان وصون الكرامة البشرية واحتـرام
قالت مصادر خاصة لموقع زهرة شنقيط إن الحكومة الموريتانية قررت تأجيل الحوار السياسي المقرر سابقا إلي غاية مطلع دجمبر 2015 بفعل الانشغال بالتحضير لعيد الاستقلال، وابداء أطراف في المعارضة الموريتانية رغبتها في المشاركة في حوار موسع تح
ارسل خفر السواحل الموريتاني وحدة خاصة مع آليات تابعة للجهاز من أجل القيام بجولة داخل أكبر البرك المائية بقلب العاصمة نواكشوط (2 كلم شمال القصر الرئاسي)، وذلك ضمن الحملة الحكومية الحالية الهادفة إلي القضاء على الباعوض.
تعيش وزارة الشؤون الإسلامية منذ أسابيع علي وقع شبح الفراغ الرهيب، في ظل تقاعد العديد من أطرها، وعجز آخرين عن القيام بالمهام المسندة إليهم، وتصاعد الصراع بين الكتل الجهوية الممسكة بها منذ بداية المأمورية الأولي للرئيس.