وزير الثقافة يشارك في أعمال المؤتمر الوزاري الدولي لحماية وصون التراث الفلسطينـ•ني (صور)

خميس, 2026-07-16 19:44

 

شارك وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، أمس الأربعاء في العاصمة الإسبانية مدريد، في أعمال المؤتمر الوزاري الدولي لحماية وصون التراث الفلسطيـ•بني.

وأكد الوزير، في كلمة بالمناسبة، أن حماية التراث الفلسطيني وصونه تمثل مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة، باعتباره جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني العالمي، داعيا إلى تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الذاكرة الحضارية للشعب الفلسطيني.

وأضاف أن هذا الاجتماع لا يقتصر على مناقشة قضية ثقافية تخص شعبا بعينه، وإنما يجسد دفاعا عن حق الشعوب في صون ذاكرتها الحضارية وحماية إرثها الثقافي بوصفه جزءا لا يتجزأ من التراث الإنساني المشترك.

وأوضح أن انعقاد المؤتمر في هذا الظرف يؤكد أن الثقافة تمثل خط الدفاع الأخير عن كرامة الشعوب، وأن الاعتداء على التراث هو اعتداء على الإنسان نفسه، وعلى حقه في الحفاظ على هويته وتاريخه.

واستعرض الجهود التي تبذلها موريتانيا في مجال صون التراث الذي يحظى بعناية خاصة من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل من حماية الموروث الثقافي وتعزيز الهوية الحضارية خيارًا استراتيجيًا، إلى جانب دعم القضايا العادلة وصون التراث الإنساني.

وأكد أن فلسط ين تمثل إحدى أعرق الحضارات الإنسانية ومهد الرسالات السماوية وملتقى الحضارات، لما تزخر به من مواقع دينية وأثرية وتاريخية شكلت عبر العصور رصيدا حضاريا عالميا أسهم في إثراء التراث الإنساني.

وأشار إلى أن التراث الفلسطـ•يني يواجه اليوم تهديدات غير مسبوقة نتيجة الاعتداءات والحروب، ولا سيما في قطاع غزة، مستعرضا ما وثقته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والهيئات المختصة من أضرار جسيمة طالت المواقع الأثرية ودور العبادة والمكتبات والمراكز الثقافية، فضلا عن المخاطر التي تهدد عناصر التراث الثقافي غير المادي.

وشدد الوزير على أن استهداف التراث الفلسطيـ•بني لا يقتصر على تدمير المعالم التاريخية، بل يمتد إلى محو الذاكرة الجماعية وتقويض الهوية الثقافية، مؤكدا أن حماية هذا الإرث مسؤولية جماعية تتطلب تضامن المجتمع الدولي للحفاظ على أحد أهم مكونات التراث الإنساني المشترك.

#زهرة_شنقيط
#تابعونا