
قارن الوزير الأول المختار ولد أجاي بين المشاريع الإستثمارية الممولة على الموارد الذاتية للدولة من الموريتانية منذ الإستقلال إلى 2019 وبين المشاريع التى تم تمويلها على الموارد الذاتية للبلاد خلال فترة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مظهرا حجم الفارق فى العدد والتكاليف.
وأضاف فى تدوينة على حسابه على الفيسبوك مساء اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 " لقد بحثت وسعيت لتحديد لائحة بأكبر المشاريع الاستثمارية التي مولت على الموارد الذاتية للدولة منذ الاستقلال و حتى سنة 2019. توصلت إلى أن أكبر مشروع تم تمويله من ميزانية الدولة في هذه الفترة هو مشروع قصر المؤتمرات الدولي المرابطون بحوالي 16 مليار أوقية يليه مشروع قناة آفطوط الساحلي بحوالي 14 مليار ثم مشروع طريق المجرية تجكجة بما يناهز 10 مليارات أوقية (أرجو أن لا أكون قد نسيت مشروعا آخر)".
وتابع قائلا " في عهد صاحب الفخامة، وكنتيجة مباشرة لمحاربة الفساد وتحصيل حقوق الخزينة العامة استطعنا تحقيق السيادة المالية وتمويل مشاريع عملاقة وعلى الموارد الذاتية للدولة حصرا. على سبيل المثال وحسب الترتيب تم تخصيص:
- 230 مليار أوقية لتنفيذ برنامج النفاذ للخدمات الأساسية للتنمية في الداخل.
- أزيد من 100 مليار لتمويل المرحلة الثانية من برنامج تنمية انواكشوط.
- أزيد من 70 مليار أوقية لتمويل مشروع الصرف الصحي (المكونة الأولى)،
- أزيد من 60 مليار لتمويل المرحلة الأولى من برنامج تنمية انواكشوط.
- أزيد من 40 مليارا لإعادة تأهيل طريق الأمل (ألاك-النعمة) و بوكي كيهيدي.
- أزيد من 30 مليارا لبناء المحطة الكهربائية 72 ميكاوات.
- أزيد من 13 مليارا لشق قناة سكام الزراعية.
- أزيد من 13 مليار أوقية لبناء طريق الصواطة- مونكل و الصواطة باركيول.
- أزيد من 5 مليار أوقية لتمويل منشأة تصفية عكارة مياه آفطوط الساحلي
كل هذا بالإضافة إلى زيادات الأجور المتعددة والتوسع في البرامج الاجتماعية".
وختم بالقول " أين كانت كل هذه الموارد؟ وفيم كانت تصرف؟ هل استجد مورد مالي جديد؟ قطعا الجواب لا. بل إنه فقط نتاج التحسن في تحصيل الموارد والفعالية في تخصيصها للمشاريع الأكثر مردودية وتحصينها من الأيادي الآثمة للفساد".
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









