
أصدر نائب مقاطعة النعمة، محمد الغيث ولد الحضرامي، بيانًا توضيحيًا قدّم فيه اعتذاره لكل من تضرر، ماديًا أو معنويًا، من تصرفات صدرت عن بعض الأفراد في سياق الدفاع عنه.
وأكد النائب في بيانه أنه لم يطلب من أي شخص الدفاع عنه أو الدخول في خلافات من أجله، مشددًا على أن المواقف يجب أن تُبنى على القيم والمبادئ لا على الأشخاص، وأن “الحق أحق أن يُتبع”.
وأعرب ولد الحضرامي عن تقديره لكل من دعمه أو أثنى عليه، معتبرًا ذلك دافعًا نحو الأفضل، كما رحّب بالنقد البنّاء، مؤكدًا أنه يُسهم في تقويم الأداء وتصحيح الأخطاء.
وفي ختام بيانه ، دعا نائب النعمة إلى التحلي بروح المسؤولية وضبط النفس، والابتعاد عن الخطابات التي قد تسيء أو تثير الفرقة، مؤكدًا أن الهدف المشترك هو خدمة المجتمع وتعزيز التماسك والوئام.
نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي واعتذار
إلى أهلنا الكرام في مقاطعة النعمة، وإلى كل من وصل إليه قول فيه إساءة أو موقف غير مناسب كان لي فيه ذكر أو إشارة ،
أتقدم إليكم بخالص الاعتذار إن كان قد لحق أيُّ شخصٍ أذى—ماديًا كان أو معنويًا—بسبب تصرف صدر من أي فردٍ في سياق الدفاع عني؛ وأؤكد أمام الله وأمامكم أنني لم أطلب يومًا من أي أحد أن يدافع عني أو يخاصم غيره من أجلي، فالمواقف تُبنى على القيم لا على الأشخاص، والحق أحق أن يُتبع.
إنني أؤمن أن من مدحني أو أثنى عليّ، إنما قصد توجيهي وتحفيزي نحو الأفضل، فله مني الشكر والتقدير. كما أن من انتقدني أو ذكر عيوبي، فإنما رأى مني ما يستحق الإصلاح ، لأن في النقد مرآةً صادقة تُعين الإنسان على تقويم نفسه.
وقد قال الله تعالى: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا'وهو توجيه رباني بأن يكون خطابنا قائمًا على اللطف والإحسان، لا على التجريح والإساءة.
كما قال النبي ﷺ:"الدين النصيحة" ،فالنصيحة—وإن كانت قاسية أحيانًا—تبقى بابًا للإصلاح إذا صَدَقَت النية وحَسُن المقصد.
وعليه، فإنني أدعو الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية، وضبط النفس، والابتعاد عن أي خطاب قد يُسيء أو يفرّق، فغايتنا جميعًا هي خدمة مجتمعنا بما يحقق الخير والوئام.
أسأل الله أن يطهر قلوبنا من كل ضغينة، وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يوفقنا جميعًا لما فيه صلاح العباد والبلاد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محمد الغيث ولد الحضرامي
نائب مقاطعة النعمة:
بيربافه بتاريخ 23 مارس 2026
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)










