
خلدت موريتانيا ، اليوم السبت، اليوم العالمي لمتلازمة داون، من خلال حفل رسمي احتضنه مقر فرع مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة في مقاطعة الميناء بولاية نواكشوط الجنوبية، وسط مشاركة واسعة من الفاعلين في مجال الإعاقة وأمهات الأطفال.
ونُظم الحفل من طرف رابطة أمهات أطفال الإعاقة الذهنية والتوحد ومتلازمة داون، بالتعاون مع مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة، في إطار الجهود المتواصلة لدعم هذه الفئة وتمكينها.
وفي كلمته بالمناسبة، هنأ مدير مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة، السيد سيدي ولد بياده أمهات الأطفال المصابين بمتلازمة داون وأبناءهم، مشيدا بما تحقق من مكاسب نوعية لصالحهم خلال السنوات الأخيرة، ومؤكدا مواصلة الجهود لتعزيز الإدماج وتطوير خدمات الرعاية.
وأوضح أن الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة، وتعليم وتأهيل الأطفال على وجه الخصوص، شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأربع الماضية، مبرزا سعي المركز لتوفير الطواقم التربوية المؤهلة، والأدوات التعليمية الحديثة، والمعدات اللوجستية اللازمة، لضمان تكوين أفضل للأطفال.
من جانبه، أكد رئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، السيد لحبوس ولد العيد، أهمية الاستراتيجية الوطنية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، مثمنا العناية التي توليها السلطات العمومية لهذه الفئة، ومهنئا الأمهات بهذه المناسبة التي تجسد روح التضامن والاعتراف بحقوق أطفالهن.
بدورها، عبّرت رئيسة رابطة أمهات أطفال متلازمة داون والإعاقة الذهنية والتوحد، السيدة فاطمة اجيد عن بالغ امتنانها للسيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، تقديرا لاهتمامها المستمر بالأطفال ذوي الإعاقة ورعايتها لهم، كما وجّهت شكرها للحكومة، ممثلة في معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، على دعمها المتواصل.
.jpg)










