رموز بالحراك المعارض يطالبون بحوار يحمى البلد من التفكيك

دعا عدد من رموز الحراك الشبابي الأطراف السياسية بموريتانيا بالاستفادة من التجارب الناجحة فى الوفاق والمصالحة اقليميا ودوليا من أجل المحافظة على كيان الدولة وصون الوحدة الوطنية، وتجنيب موريتانيا مآلات التفكك والفوضى التي راحت ضحيتها شعوب كانت تنعم بالأمن والاستقرار.

 

واعلن التحالف الشبابي الذي اعلن عنه اليوم الأحد  من مختلف القوى التى كانت تنشط فى مواجهة النظام الحالي قبل فترة تمسكه بمطالب الحرية وتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد الشعب الموريتاني. والدعوة للقيام باصلاحات سياسية واقتصادية وقانونية تضمن الشفافية والحكامة الرشيدة ومحاربة الفساد. وصولا إلى اصلاحات كبرى تلامس هم المواطن الموريتاني وتحقق مصالحه وتصون حقوقه.

 

ودعا التحالف المذكور في ندوة عقدها بقصر المؤتمرات الشباب الموريتاني إلى تحمل مسؤولياته وفرض مشاركته واشراكه في القرار والتسيير. وكذلك إلي رفض حالة الجمود السياسي بوصفه القوة الحية والعددية القادرة علي ذلك.

وقد وقع بيان المجموعة من قبل:

 

(1) عثمان ولد أكريفيت وهو نقابي وقائد اضراب عمال شركة نحاس موريتانيا

(2) محمدو ولد مولود الرئيس السابق للمنظمة الشبابية لمنظمة حاتم

(3) أمغيلي بنت محفوظ الأمينة العامة السابقة للنقابة المستقلة للطلاب

(4) أباه ولد منزه .. الناطق الإعلامي السابق باسم حمالة الميناء

(5) أحمد ولد الطلبة عضو بمنسقية 25 فبراير

(6) محمد سالم ولد أسويد أحمد .. قيادي في نشطاء نواذيبو لنصرة المظالم

(7) شيخنا محمدي ولد لفقيه كاتب وناشط شبابي

(8) محمد يحي ولد عبد الرحمن من حراك لمعلمين

(9) المصطفى ولد حبيب الرحمن.. عضو المنظمة الشبابية لحزب التكتل سابقا

(10) اعل ولد رافع ناشط حقوقي، وقيادي سابق من حركة إيرا

(11) عبد الفتاح ولد حبيب منسق عام لحركة 25 فبراير سابقا