اعلن اتحاد قوى الأغلبية بموريتانيا تمسكه بالحوار الذى أطلقته القوى السياسية بموريتانيا يوم الخميس 29-9-2016، متراجعا بسرعة عن الموقف الذى أتخذه يوم الجمعة بشكل جماعى.
هاجم فقيه حركة إيرا محمد فال رفاقه داخل الحركة، قائلا إنهم مجموعة من الانتهازيين، ومعلنا فى الوقت ذاته التحاقه بالحوار الشامل الذى أطلقته الحكومة قبل يومين.
قالت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار بموريتانيا إن "الحوار الشامل" الذي أطلقته الحكومة وبعض الأحزاب السياسية يوم الخميس 29-9-2016 سيتم اختتامه يوم الجمعة القادم بتوصيات شاملة للعديد من القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ذات
قالت مصادر برلمانية ثقة لموقع زهرة شنقيط إن الدعوة لدورة برلمانية طارئة شهر أكتوبر الجارى أمر ممكن، وإن الحكومة الموريتانية تفكر بكل جدى فى عقد دورة خاصة بمخرجات الحوار الجارى، وبعض القوانين الأخرى.
خسر المنتدى الوطنى للديمقراطية والوحدة المعارض ثلاثة من رموزه من انطلاقة "الحوار الشامل" الذى أعلنته الحكومة وبعض الأحزاب السياسية الفاعلة فى الساحة المحلية.