فشل القائمون على ورشة الإصلاحات الدستورية بالحوار الشامل فى ضبط القاعة أو الاستماع لآراء المتدخلين فيها من أنصار الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز بفعل المعارضة القوية لطرح ملف المأمورية داخل الحوار من طرف المنتمين لحزب التحا
قال النائب البرلمانى عن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سيد أحمد ولد أحمد إن الضوابط التى طرحت 2006-2007 بشأن الرئاسة ( ترشحا واستمرارا) أنتجها ظروف واحدة، وإذا رأي البعض أن الظروف قد تغيرت والمصلحة تقتضى غير ذلك، فلا يوجد حرج
قال القيادى بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا ختار ولد الشيخ أحمد إن الدستور الحالى دستور صاغته قوى أخرى، وأستفت عليه الشعب فى ظروف الجميع يعرفها، وليس ملزما لكل الأطراف فى لحظة التأسيس.
غاب أغلب أعضاء مجلس الشيوخ الموريتانى من الأغلبية والمعارضة عن جلسات الحوار الشامل بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط، وسط غموض يلف مصير الغرفة والعاملين فيها خلال الدستور الجديد.
قال الناشط فى الأغلبية الداعمة للرئيس أحمد جدو ولد سيدى إن الأطراف المشاركة فى الحوار تهدف إلى وضع آليات محددة لترسيخ الممارسة الديمقراطية بموريتانيا، وترقية المؤسسات القائمة وتطويرها.
حملت الساعات القليلة الماضية تصعيدا خطيرا من الأغلبية الداعمة للرئيس ضد أبرز مطالب التحالف الشعبى التقدمى المعارض بقيادة مسعود ولد بلخير، من خلال الربط بين أي تعديل للمادة (26) من الدستور بالمواد (28-29) المتعلقة بالمأموريات المحص
قال رئيس حزب الوئام المعارض بيجل ولد حميد إن تعيين نائب للرئيس لايعنى بالضرورة منحه لبعض الفئات الاجتماعية أو العرقية بموريتانيا، مطالبا بالعدول عن بعض المظاهر السياسية المعمول بها داخل البلد.