تعيش مناطق واسعة من موريتانيا على وقع أزمة فى قطاع الكهرباء منذ أسبوعين، وسط مخاوف من وجود مخطط لدى بعض الممسكين بالشركة، لارباك المشهد وتدمير صورة الرئيس لدى قطاع عريض من أبناء البلد.
شكلت انتخابات الثانى والعشرين من يونيو 2019 انعطافة حاسمة فى تاريخ الدولة الموريتانية، وبارقة أمل للآلاف من أبناء الشعب، بحكم التحول الحاصل فى هرم السلطة، وانتهاء الجدل الذى صاحب مأموريات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزي
قررت قيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بموريتانيا مساء اليوم الخميس 15 أغشت 2019 ، اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لعقد مؤتمر الحزب بعد شهرين.
رفض الناطق الرسمى باسم الحكومة الموريتانية الوزير سيدى ولد سالم تأكيد أو نفي الأنباء التى تم تداولها بشأنها دخول عناصر من القاعدة إلى الأراضى الموريتانية قبل أيام.
وجه رئيس لجنة تسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سيدنا عالى ولد محمد خونه دعوة طارئة لأعضاء اللجنة من أجل الاجتماع بمقر الحزب فى نواكشوط الغربية مساء اليوم الخميس.
عندما توجه الموريتانيون تلقاء المسار الديمقراطي والرؤى الانتخابية، كان عليهم الاستلهام من التجارب المختلفة، ولكن كان عليهم أكثر أن يحققوا النموذج الموريتاني المستجيب لواقع المجتمع ولمتطلباته وللنقاش السياسي والاجتماعي الدائر، وضمن
أنجبت سيدة موريتانيا اليوم الخميس 15 أغشت 2019 جنينها عند بوابة مركز الأمومة والطفولة بموريتانيا، بعد أن اقنعها الأطباء بضرورة المغادرة لأن تاريخ الولادة لم يحن بعد.