شكل قطاع العدالة بموريتانيا أحد القطاعات الأكثر حيوية بالبلاد بفعل الحراك الحقوقي، والمساعي الرسمية لتطوير الحقل وتمهينه، مع تراجع وتيرة الاعتقالات السياسية في السنوات الأخيرة من حكم رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.<
.jpg)
شكل قطاع العدالة بموريتانيا أحد القطاعات الأكثر حيوية بالبلاد بفعل الحراك الحقوقي، والمساعي الرسمية لتطوير الحقل وتمهينه، مع تراجع وتيرة الاعتقالات السياسية في السنوات الأخيرة من حكم رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.<
تقول أكثر من تسريبات إعلامية وأمنية في مصر وليبيا أن القوتين المعاديتين للمشروع الإسلامي (السعودية والإمارات) تحضران حالا لعملية عسكرية مصرية في الأراضي الليبية بتمويل مشترك منهما من أجل إنهاء سيطرة الإسلاميين علي بنغاز
نبه رئيس المجلس الدستوري أسغير ولد أمبارك رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز إلي ضرورة النظر في أحوال البلد ومتغيرات اللحظة لأن" الشعب أصبح أكثر طموحا وأشد الحاحا وأثقل تكليفا للسلطة التنفيذية التي يختارها".
شكل حفل تنصيب رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز محطة سياسية مهمة من تاريخ البلاد،لكنه لم يخل من فضائح كبيرة أثرت عليه وعلي سمعة الرجل والمدافعين عنه.
أقدم رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز علي مد رجله في المجلس بعد أن بدأ أعضاء المجلس الدستوري بموريتانيا مراسيم تنصيبه رئيسا للبلاد لمأمورية جديدة.
مع بدء تنصيب رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز لمأمورية جديدة تتجه الأنظار خلال ساعات إلي قرار الحكومة الحالية القاضي بالاستقالة تنفيذا للأعراف الدستورية المتعارف عليها، وفتحا للباب من أجل تشكيل حكومة جديدة مأمورية جدي
تسبب غياب أي توضيح دبلوماسي أو ابروتوكولي للرئيس الغيني الذي زار موريتانيا البارحة إحراجا كبيرا للوزيرة السابقة ورئيسة مجموعة نواكشوط الحضرية ماتي بنت حمادي التي حاول الرئيس الغيني مصافحتها جهلا بأعراف وقيم الشعب الموري
قررت أغلب الدول العربية تخفيض مستوي تمثيلها بحفل تنصيب الرئيس إلي أسوء مستوي في رسالة بالغة الدلالة عن تراجع الدور الموريتاني، وضعف الدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة.
