احباط ثورة الشيوخ دون تعديل أواعتذار (خاص)

انتهت الثورة التي قادها أعضاء مجلس الشيوخ الموريتانى اليوم الخميس 9 يونيو 2016 بعد الموقف الذى تبناه الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد اعزيز مساء الأربعاء 8 يونيو2016.

وتقول مصادر من داخل المجلس وأخرى من خارجه لموقع زهرة شنقيط إن الرئيس رفض بشكل قاطع استقبال أي لجنة من الشيوخ مهما كان انتماء أعضائها أو مناقشة الازمة القائمة مع الغرفة، واصفا الأمر بأنه خلاف داخل الحزب وعلى الحزب تسويته.

وقالت المصادر إن الرئيس ابلغ بعض الفاعلين في المجلس بأنه رفض التدخل في أزمة الحراك، وهو نفس الموقف الذى سيتخذه من الأزمة الحالية، مذكرا الشيوخ بضرورة التعامل مع الأمر الواقع وتمرير المشاريع بدل تعطيلها.

ووصف المصدر القرار بأنه نهائي وأن الرئيس حسم أمر الغاء الغرفة، رغم مظهر الرفض للقرار ودخول بعض الأطراف الأخرى على خط الأزمة.

 

ويدرس الشيوخ بعض الخطوات الشكلية للخروج بأقل خسارة من الصراع الدائر مع الحكومة والحزب الحاكم بموريتانيا.

وتقول مصادر زهرة شنقيط إن بيانا شديد اللهجة سيصدر عن الكتل الثلاثة المشكلة للمجلس حول ضرورة احترام الغرفة والتعامل معها بأسلوب حضارى، مع التأكيد على تبنيها لمصالح الشعب ودفاعها عنه، وتضحية بالموقف السابق من أجل تمرير مشاريع القوانين المطروحة أمامه.

 

ولاتستبعد بعض المصادر أن يقدم الشيوخ على التعامل بقسوة مع الوزراء المتهمين بالإساءة للغرفة خلال الجلسات العلنية، أو الانسحاب عن البعض أو نقاش القوانين من دون حضوره.

وكان رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم قد ابلغ الشيوخ التسعة الذين اجتمعوا به أن الأزمة في طريقها للتسوية، وأن باب الحزب مفتوح لنقاش كل القضايا، مؤكدا في الوقت ذاته عدم علمه بوجود خلاف بين الحزب والنواب ، مؤكدا أنه استمع إلى كلام ولد ببانه الأخير  في احدى القنوات الخاصة.