
وجه المكتب السياسي لحزب الإنصاف الحاكم تحذيرًا ضمنيًا لعدد من كبار مسؤوليه وقياداته، على خلفية تباين المواقف الداخلية بشأن الدعوات المطالبة بفتح الدستور لمنح رئيس الجمهورية "مأمورية ثالثة"، وهو السجال الذي تعمّق عقب إبداء بعض القيادات امتعاضها من الحراك الداخلي المنادي بتعديل الدستور.
ودعا الحزب، في بيان صادر عنه، كافة أطره وقادته إلى الالتزام التام بالخطاب السياسي المعتمد، والتقيد بمضامين بياناته ومواقفه الرسمية، مستندًا إلى أحكام النظام الداخلي لضمان ما سماه "وحدة الموقف وانسجام الخطاب".
وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي "نظرًا لما لوحظ مؤخرًا من صدور بعض التصريحات والمواقف عن مسؤولين وقيادات في الحزب لا تنسجم مع توجيهاته وخطابه السياسي، ولا تعكس التوجهات التي عبّرت عنها قواعده ومنتخبوه ومناضلوه".
ويرى مراقبون أن لغة البيان وتوقيته يعكسان حجم الامتعاض الكبير لدى بعض الدوائر العليا فى البلد من بعض المواقف التى صدرت عن قادة بالحزب ، ضد الحراك المنادى بتعديل الدستور ، وخصوصا المواد المتعلقة بمأمورية الرئيس.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









