وزير التنمية الحيوانية : سبع سنوات من العمل الجاد أثمرت مكاسب وطنية

سبت, 2026-08-01 22:05

قال وزير التنمية الحيوانية ، سيد أحمد ولد محمد ، إن مشروع المدرسة الجمهورية كان أحد أبرز التعهدات التي التزم بها رئيس الجمهورية ضمن برنامجه الانتخابي خلال مأموريته الأولى، ولم ينافسه في الأهمية سوى إنشاء وكالة التآزر وتحديد مهامها.

وأضاف الوزير أن تنفيذ هذا المشروع استغرق وقتًا نظرًا لما ارتبط به من تحديات أساسية، من أبرزها توفير البنية التحتية اللازمة، وتأهيل الكوادر البشرية المناسبة، والتغلب على الحاجز النفسي لدى أولياء أمور التلاميذ.

وأكد ولد محمد أنه، رغم جسامة هذه التحديات، أصبح كل من مشروع المدرسة الجمهورية ووكالة التآزر واقعًا ملموسًا ومكسبًا للشعب الموريتاني، ولا سيما الفئات الأكثر احتياجًا، التي لا تمتلك منابر للتعبير عن مطالبها ولا تهتم بالظهور الإعلامي.

وأوضح الوزير أن جني ثمار السياسات والإصلاحات الهيكلية يتطلب الوقت، كما يحتاج إلى استقرار سياسي يتيح تنفيذ هذه السياسات وفق مراحل زمنية مدروسة. 

وأشار وزير التنمية الحيوانيّة إلى أن العديد من دول العالم لم تحقق مستوياتها الحالية من التنمية إلا بعد تطبيق خطط تنموية استمرت لسنوات طويلة.

وشدد الوزير على أن التنمية الاقتصادية العادلة والمتوازنة هي السبيل الأمثل للحد من التفاوت، وضمان الولوج العادل إلى مختلف الخدمات العمومية، بما يرسخ العدالة الاجتماعية ويحقق التنمية الشاملة. 

#زهرة_شنقيط
#تابعونا