وزيرة التجارة والسياحة تشرف على اختتام تكوين في مهن السياحة لصالح 60 من شباب تكانت (صور)

الاثنين, 2026-07-27 12:36

 

أشرفت وزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه رفقة وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان يوم الأحد بمدينة تجكجة على اختتام دورة تكوينية نظمتها المدرسة الوطنية لمهن السياحة على مدى أسبوعين لصالح 60 من شباب ولاية تكانت في مختلف مهن السياحة.

وحصل المستفيدون على إفادة تكوين ومنحة تدريب، فيما تم تكريم 10 فتيات ساهمن في المحافظة على الوجبات التقليدية الموريتانية حصلن على إفادات تكريم ومبالغ مالية.

وعبرت الوزيرة عن اعتزازها بهذا الانجاز المهم من خلال تكوين مجموعة من شباب تكانت في مهن راقية تحتاجها الولاية نظرا لمقدراتها السياحية الكبيرة، مؤكدة أن الوزراة تعمل على تكوين الكادر البشري القادر على مواكبة الاهتمام بالسياحة وتزايد الاستثمار في المجال بعد نداء فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني واهتمامه بالسياحة الداخلية.

وقالت بنت أحمدناه إن الزيادة الكبيرة في أعداد المنشآت السياحية تحتاج شبابا موريتانيا مؤهلا للعمل بهذه المنشآت، مشددة على أهمية دخول المجال بعد اكتساب الخبرة والمعرفة اللازمة للعمل.

وأوضحت الوزيرة أن هذه الدفعة هي بداية التوسع في المجال السياحي بولاية تكانت، داعية الشباب المكون إلى التطوير من مهاراتهم ورفع قدراتهم في مجال عملهم.

وقالت إن الشباب الذين استفادوا من نفس التكوين السنة الماضية بأطار والعيون وكيهدي ونواذيبو تمكن معظهم من ولوج سوق العمل مما شجع القطاع على مواصلة هذه التكوينات نظرا لحاجة سوق العمل إليها.

وأشارت الوزيرة إلى أن المدرسة الوطنية لمهن السياحة إنجاز مهم من إنجازات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وقد حققت نتائج مهمة وكونت عديد الدفعات من أبناء الوطن استفادوا من خبرات جعلت المؤسسات الفندقية وغيرها تتنافس عليهم للعمل بها.

وأكدت أن المدرسة الوطنية لمهن السياحة وسعت مجال تدخلها من التكوين الإشهادي  إلى التكوين التأهيلي، وقد نظمت دورات تكوينية متتالية في عدة مجالات وخرجت دفعتين من التكوين الإشهادي.

ودعت الوزيرة المكَوَنين إلى تعزيز مهاراتهم وخبراتهم في هذا المجال الواعد والذي يحتاجه سوق العمل، وأن يواصلوا في هذا العمل الراقي ويكونوا قدوة للآخرين من الشباب كي يتوجه إلى هذا المجال الذي يحتاجه البلد.

وهنأت الوزيرة المدرسة على نجاحها والذي عبر عنه ولوج جميع خريجيها لسوق العمل، وشكرت مديرها والمكوِنين على ما قاموا به من جهد لتكوين هذا الكم من الشباب المؤهل والمدرب.

كما شكرت الوزيرة المدرسة على عملها على تثمين الموروث الغذائي الوطني المعرض للإندثار والذي نظمت المدرسة مسابقة لتثمينه وتكوين شباب على فنون الطبخ التقليدي.  

ومن جانبه قال مدير المدرسة الوطنية لمهن السياحة، محمدً زين العابدين إن فرق المدرسة باشرت عملها منذ التاسع يوليو، وانطلقت فعليا التكوينات يوم 13 من نفس الشهر، لتختتم اليوم بعد أن استفاد منها 60 شابا وشابة من مختلف مقاطعات الولاية في تخصصات الاستقبال، وخدمة الطوابق، والطبخ، والحلويات، والمطاعم، بنسبة مشاركة نسائية تجاوزت 70%، وهو ما يعكس المكانة المتنامية للمرأة في بناء السياحة الوطنية.

وأضاف المدير العام أن المدرسة كرمت عشر نساء حافظن على الموروث الغذائي للولاية، تأكيدا على أن التنمية السياحية تقوم على ركائز عدة، من بينها هاتان الركيزتان المتكاملتان: تأهيل الشباب لمهن المستقبل، وصون التراث الذي حفظته الأجيال.

وشكر مدير المدرسة وزيرة التجارة والسياحة على ثقتها في المدرسة، والسلطات الإدارية والأمنية والمنتخبين، وللوكالة الوطنية للتشغيل، والاتحادية الوطنية للسياحة والحج، وجميع الشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه المهمة.

وأكد أن المدرسة الوطنية لمهن السياحة ستظل وفية لرسالتها في تكوين الكفاءات الوطنية وتثمين التراث، تجسيدا لرؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى جعل السياحة رافعة للتنمية وتمكين الشباب.

ويدخل التكوين في إطار  النسخة الثانية من البرنامج الوطني للسياحة الداخلية " وجهتي.. وطني"، الذي انطلق الليلة قبل البارحة بمدينة تجكجة

وشمل التكوين مجالات الاستقبال والضيافة، خدمة الطوابق، المغسلة الفندقية، تقنيات المطبخ، صناعة الحلويات، تقنيات المطعم.

#موريتانيا
#وزارة_التجارة_والسياحة
#وطني_وجهتي
#زهرة_شنقيط
#تابعونا