
أكد القيادي بحزب "الإنصاف" الحاكم، سيدني سوخونا، أن الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني صفحة بيضاء مفتوحة أمام كافة القوى الحية في البلاد. وأوضح سوخونا أن هذا المسار لا يخضع لأي أجندات خفية أو "محرمات" سياسية، مؤكداً أن المبدأ الأساسي هو أنه لا صوت ممنوع ولا رأي مستبعد مسبقاً في هذه العملية السيادية.
وفي إشارة إلى التباينات الأخيرة، أقرّ عضو اللجنة الدائمة للحزب الحاكم ببروز "حساسيات مختلفة" داخل البيت السياسي للأغلبية، لكنه شدد على أن الحوار لا ينبغي أن يظل رهينة لكيان واحد، بل هو ملكية جماعية للأمة. ودعا سوخونا الطبقة السياسية إلى التسامي فوق الخلافات الضيقة والمشاركة في بناء جسر وطني يعزز الاستقرار ويضمن تهدئة المناخ الاجتماعي.
وختم سوخونا تصريحه - الذى نشرته صفحة حزب الإنصاف الحاكم على الفيسبوك - بالتأكيد على أن بوصلة رئيس الجمهورية في هذا الحوار هي "المصلحة العليا للأمة" وترسيخ دولة القانون، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى تظل تعزيز المكتسبات الديمقراطية وبناء مستقبل مستقر ومزدهر لجميع الموريتانيين، بعيداً عن منطق الحصريات السياسية أو الإقصاء.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









