
قال الوزير الأول المختار ولد أجاي إن الطبقة السياسية في موريتانيا حوار مستمر، وإن أبرز سمات حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى هو الانفتاح على الآخر، والاعتراف بالآخر، واعتبار الآخر شريك أساسى في الوطن، وهو ما جعل البلد منذ وصوله في حوار مستمر مع كل الأطراف السياسية عبر الأطر المتاحة كافة.
وأكد ولد أجاي في مقابلة مع قناة "أسكاي نيوز" اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 أن العالم اليوم يتغير، وأن الحكومات الذكية والعملية هي التي تستشرف المستقبل، لذا تمت الدعوة من طرف رئيس الجمهورية إلى حوار مفتوح حول القضايا الوطنية الكبرى.
وحول إمكانية إجراء تعديلات دستورية جديدة قال الوزير الأول ولد أجاي بأن كل ما ستتفق عليه الطبقة السياسية، سيتم تنفيذه بحذافره.
وحول الغاز قال ولد أجاي إن موريتانيا تحاول الاستفادة من موارد الغاز، ووضع الثروة في مصلحة التنمية، ولكن دون الاعتماد عليها بشكل كامل، أو فصلها عن بقية مصادر الاقتصاد الموريتانى، وبالتالي ستكون رافعة لبقية مصادر الثروة الأخرى وليست بديلا عنها.
ولفت الوزير الأول المختار ولد أجاي إلى التسهيلات الإدارية، والضمانات القانونية التي يوفرها البلد للاستثمار الخارجي، من تبسيط للإجراءات الضريبية، وتملك للعقارات، وتسهيل عوائد الاستثمار، وعدم إلزام المستثمر بشريك محلى، والاستقرار الذى تنعم به البلاد، رغم المحيط الملتهب منذ سنوات.
ودعا الوزير الأول المختار ولد أجاي كافة المستثمرين العرب إلى التوجه نحو الاستثمار في موريتانيا، والاستفادة من الضمانات الموجودة والفرص الواعدة بالبلد.
وأعرب المختار ولد أجاي عن تهنئته للإمارات العربية على منتدى الحكومات الحالية، والذى بات منصة حقيقة للتشاور والبحث ونقاش القضايا العالمية.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)










