ولد الشيخ الغزوانى في كوركل .. حراك الأغلبية في مواجهة صمت المعارضين

ثلاثاء, 01/27/2026 - 11:45ص

من المنتظر أن يصل رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى إلى ولاية كوركل مطلع الشهر القادم (8 فبراير 2026) في ثانى محطة من زياراته الشاملة لمقاطعات الوطن، وسط حراك إدارى متصاعد بالمنطقة من أجل التعبئة للزيارة، وغموض يلف موقف أحزاب الأغلبية المعنية بالتحضير، وتعبئة السكان، خصوصا في ولاية تمتاز بالحضور الطاغى للمعارضة الديمقراطية في بعض مراكز الثقل الانتخابي داخلها.

 

ولاية كوركل من الولايات التي منحت أصواتها لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى في الانتخابات الأخيرة بنسبة تجاوزت  48% من مجمل المشاركين في اقتراع 2024، بينما تجمد عداد أقرب منافسيه في الولاية عند 29%.

 

وقد كانت مقاطعة "مونكل" من أبرز المقاطعات التي منح سكانها أصواتهم لرئيس الجمهورية، حيث بلغت نسبة المصوتين له في المقاطعة 54.11%.

 

وفى مقاطعة "أمبود" تمكن أنصار رئيس الجمهورية من تأمين نسبة 53.59% من أصوات السكان.

 

وحلت لكصيبة (1)  ثالثا من حيث التصويت لرئيس الجمهورية 52%.

أما مقاطعة مقامه فقد كانت نسبة التصويت للرئيس فيها في حدود 45%.

أما كيهيدي فقد كانت النسبة في حدود 41%.

 

وتعتبر ولاية كوركل من الولايات المقسمة سياسيا بين مجمل الأحزاب الكبيرة.

 

حيث أظهرت انتخابات 2023 تقاسم أحزاب الإنصاف، والاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم وحركة التجديد، وحزب تواصل أصوات المقاطعة المركزية (كيهيدي) بنسب متقاربة، بينما توزعت أصوات الناخبين في مقاطعة مونكل بين أحزاب الإنصاف، والاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، وتحالف قوى التقدم والحزب الجمهورى للديمقراطية والتجديد، بينما تجمد عداد الحراك لدى حزب الصواب عند 250 صوت فقط.

 

وفى مقاطعة مقامة توزعت أصوات النواب الناخبين في الانتخابات التشريعية بين أحزاب الإنصاف وحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم، مع حضور محدود لحزب الوحدة والتنمية.

 

وفى مقاطعة أمبود حافظ حزب الإنصاف الحاكم على الصدارة في الانتخابات البرلمانية 2023، ويليه حزب الكرامة، مع حضور لافت لحزب التحالف الوطنى الديمقراطى.

 

 

وفى لكصيبه (1) توزعت أصوات الناخبين بين ثلاثة أحزاب هي : حزب الإنصاف الحاكم 4060 صوت، وحزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم 2361 صوت، وحزب تواصل 1493 صوت.

 

فهل سيتحرك قادة أحزاب الأغلبية لتعبئة الجمهور والنزول للميدان؟ أم أن الساحة ستترك للصوت المعارض، مما قد ينعكس على حجم الجمهور في مهرجان الافتتاح المقرر بكيهيدي، وباقى محطات الزيارة الرئاسية، خصوصا في ظل ضعف الأداء الذى يمتاز به بعض المحسوبين على الولاية من أعضاء الحكومة وبعض المنتخبين.

#زهرة _شنقيط

#تابعونا