وعود حكومية في مجال التعليم .. حصيلة عام تمتحن من جديد أمام البرلمان

أربعاء, 01/21/2026 - 1:00م

دافع الوزير الأول المختار ولد أجاي باستماتة عن الرؤي التي طرحها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى في مجال إصلاج التعليم بشقيه (النظامى والأهلى)، متعهدا بقيام الحكومة بإجراءات عملية لضمان ماتعهد به الرئيس من "تعليم متميز عالي الجودة بكوادر تربوية مؤهلة لبناء مواطن متجذر في هويته الحضارية ومعتز بقيمه الوطنية ومنفتح على العالم".

 

 وقال الوزير الأول في عرضه السابق أمام الجمعية الوطنية بأن ذلك سيتم ذلك من خلال المحددات المرجعية التالية: 

 

1-  تكريس المدرسة الجمهورية في المرحلة الأساسية وتطوير أداء التعليم الثانوي بتوفير البنية التحتية الضرورية والطاقم البشري الكافي والمكون والمناهج والدعامات التربوية المناسبة واستكمال الإصلاح اللغوي وتوفير كل الظروف الضرورية لإنجاح تدريس اللغات الوطنية قبل تعميمه على أسس صلبة.

 

2- تعبئة المزيد من الموارد للرفع من نسب النفاذ إلى التعليم ما قبل المدرسي ولتوفير ظروف التعليم المناسب لأطفالنا من أصحاب الهِمَم من ذوي الاحتياجات الخاصة.

3-  تطوير وتعزيز الجسور بين مختلف مراحل نظامنا التربوي وتعليمنا الأصلي وفقا لمقتضيات المرسوم الذي صادقت عليه الحكومة شهر نوفمبر الماضي.

4-  زيادة الطاقة الاستيعابية لنظام التعليم العالي وتنويع وتحسين عرضه التكويني.

5- زيادة الطاقة الاستيعابية لمنظومة تكويننا المهني وتوسيع خريطة تغطيتها ومواءمة عرضها مع حاجيات السوق.

 

لكنه رسم بشكل محدد ما ستقوم به الحكومة سنة 2025 ، وذلك على النحو التالي :

 

- انتهاء الأعمال في البرنامج الهادف إلى سد العجز في البنية التحتية التعليمية في مدينة نواكشوط بإذن الله تعالى من خلال بناء  11 مدرسة ابتدائية مكتملة و19 مؤسسة تعليم ثانوي مكتملة وترميم وتوسعة 190 مدرسة ابتدائية و21 مؤسسة تعليم ثانوي في إطار البرنامج الاستعجالي لتنمية المدينة أي ما يزيد على   ١4٠٠ فصل دراسي .

- إطلاق المرحلة الأولى من مكونة برنامج التعليم أولا في الولايات الداخلية والتي ستسمح ببناء وترميم 1000 حجرة دراسية، وإطلاق برنامج نموذجي للسكن الداخلي في بعض مؤسسات التعليم الثانوي والكفالات المدرسية في المناطق الأقل حظا في التعليم.

- البدء في صرف مستحقات الدفعة الأولى من المستفيدين من صندوق سكن المعلم الذي أمر صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بإنشائه.

- بناء المزيد من الأقسام النموذجية في المدارس الابتدائية لمصلحة التعليم قبل المدرسي.

 

كما ستشهد في مجال التعليم العالي:

 

- انتهاء أشغال بناء وتجهيز المعهد العالي للرقمنة (ISN) والمعهد العالي للمحاسبة وإدارة الشركات (ISCAE) وتوسعة المعهد العالي للدراسات الفنية في روصو (ISET) ودخولها في الخدمة.

- افتتاح جامعة نواذيبو وبدء الدراسة فيها وتعبئة الموارد اللازمة لتوسعة وتجهيز مقرها.

- وضع حجر الأساس لكلية العلوم التطبيقية في نواكشوط بتمويل من الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة،

- وضع الحجر الأساس لتوسعة المطعم الجامعي في نواكشوط،

- إعدادا الدراسات الفنية وإطلاق المناقصات المتعلقة بالمدرسة العليا للزراعة في كيهيدي، والمدرسة العليا للطب البيطري وتثمين الثروة الحيوانيّة في النعمة ومعهد المحاسبة والأعمال في كيفة والمعهد العالي للمهن التعليمية في تجكجة. 

- إعداد الدراسات وتعبئة الموارد لتوسعة جامعة لعيون الإسلامية.

 

 

اليوم يعود الوزير الأول المختار ولد أجاي إلى الجمعية الوطنية من جديد، حاملا معه حصيلة سنة، فهل وفقت حكومته فعلا في الوفاء بما ألتزمت به في مجال التعليم؟