ولاية تكانت : تنافس مبكر للفوز بقيادة المجلس الجهوى

كثفت الأطراف المحلية بولاية تكانت من اتصالاتها الثنائية، وحراك فاعليها داخل النخب المعنية بالعملية السياسية بالولاية، بغية الفوز بترشيح حزب الإنصاف الحاكم، وخصوصا على مستوى الجهة، حيث تزداد المنافسة قوة مع اقتراب الموعد الإنتخابى.


 

وبحسب المعطيات الأولية فقد أعرب خمسة من رموز الولاية عن اهتمامهم بالمنصب، بينهم ثلاثة من أعضاء المجلس الحالى.

 

وتقول مصادر زهرة شنقيط إن رئيس الجهة زيدان ولد أطفيل (تجكجه) يخطط للعودة من جديد إلى قيادة الجهة، عبر تقديم نفسه كشخصية توافقية، تحظى بعلاقات جيدة مع مجمل القوى القبلية الفاعلة بالولاية، بينما يتحرك الوزير السابق أقرينى ولد محمد فال (أنبيكه) للفوز بتزكية الحزب الحاكم، مدعوما من قبل بعض القوى القبلية والسياسية الفاعلة فى بلدية تامورت أنعاج ومركز الرشيد الإدارى، وبعض الأطراف المتحالفة معه سابقا فى مقاطعة المجرية.

 

ويطرح البعض ترشيح وزير العدل الأسبق سيدى ولد الزين، بحكم التجربة والفاعلية، والحضور السياسى للحلف الذى ينتمى إليه.

 

بينما لايخفى نائب رئيس الجهة الفاضل ولد البخاري اهتمامه بقيادة المجلس فى المرحلة الحالية، ويعتقد البعض أن علاقات الرجل ومكانته السياسية فى تجكجه، قد تجعل منه أبرز منافس للرئيس الحالى، وغريمه الصاعد أقرينى ولد محمد فال.

 

وفى بلدية تامورت أنعاج تطرح قوى سياسية وشبابية عضو المجلس الجهوى حياتى بنت سيد المختار، كمرشحة محتملة للجهة عن تحالف عريض، يشكل أحد أبرز الكتل السياسية حاليا ببلدية تامورت أنعاج، رغم أن حضور البخاري كمرشح عن تجكجه قد يشكل فرصة لتقديم لائحة توافقية، تكون فيها رئيسة لجنة البنية التحتية بالجهة حياتى بنت سيدى المختار نائب أول لرئيس الجهة عن "تامورت أنعاج" فى المرحلة المقبلة.

 

كما دفع تحالف عريض من بلدية السدود بمقاطعة المجرية بمرشح للجهة هو محمد ولد عثمان، مع وجود أطراف داعمة للمرشح من مركز الرشيد الإداري. بحسب معطيات حصلت عليها زهرة شنقيط.

 

أما نائب رئيس الجهة حاليا الإمام ولد لخليفه الذى كان البعض يتوقع دخوله غمار المنافسة على قيادة الجهة، فقد أختار أن يطرح نفسه كمرشح توافقي لمنصب نائب المقاطعة عن بلدية تجكجه، خلفا للنائب الحالى جدو ولد منابه، فى ظل حسم النائب الآخر لصالح التحالف الذى يقوده سيد أحمد ولد أج من الرشيد، وحلفائه من القدية (السالك ولد عبد الجليل) وحمود ولد عبدى ( أنيملان)، رغم وجود منافسة قوية للخيارات الأولى من طرف أحد أوجه العملية السياسية البارزة بتجكجه المصطفى ولد حمود.