قال إمام المسجد السعودى بموريتانيا أحمدو ولد لمرابط إنه "منذ أن بدأ الحوثيون ما بدؤوا تجاه الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية وأطلقوا صواريخهم، ومنذ أن بدأ المد الصفوي الإيراني الذي يكيد أهل السنة على وجه الأرض؛ ونحن في كل خطبة جمعة نرفع أكفّ الضراعة داعين الله تعالى أن يحمي المملكة العربية السعودية من كيد الكائدين ومكر الماكرين ومن تصرفات أولئك، وهذا نراه واجبًا دينيًّا علينا كما وجبت علينا الصلاة وسائر العبادات".
وقال ولد لمرابط لصحيفة سبق السعودية "كيف يصدر قرار كهذا تجاه ولي العهد الذي رأيناه ورأينا مبادئه، وبداية مسيرته الإصلاحية، وهو من السلالة المباركة التي قامت عليها هذه البلاد إلى أن صارت على ما هي عليه بحمد الله تعالى من أمن واستقرار وتقدم وازدهار.
وأضاف:"إنهم رأوا وتوسموا في سمو الأمير محمد بن سلمان أنه يسعى إلى أن تكون المملكة سائرة على المنهج الوسطي، الذي لا إفراط فيه ولا تفريط، وعندها الانفتاح غير زائد باعتبار الوسطية على جميع الأمور، وقد يكونون من مناوأتهم للرئيس "ترامب" ومشاقتهم له أرادوا أن يسوقوا اتجاهًا معاكسًا له