حرصت الوكالة الرسمية للأنباء الواجهة الإعلامية للدولة علي إظهار الوزير الأول يحي ولد حدمين منذ تعيينه وهو في حالة وقوف مستمرة، مع نشر صور أعضاء الحكومة السابقة وهم علي مكاتبهم داخل القطاعات الوزارية التي يديرونها.
تتجه حكومة الوزير الأول يحي ولد حدمين إلي ارتكاب أسوء خطأ قامت به حكومة موريتانية منذ تأسيس الدولة من خلال قرار فتح الجامعات والمدارس والثانويات في فاتح أكتوبر ٢٠١٤ متجاهلة الوضع الصحي القلق بالقارة، والإجراءات الهشة محلياً، اوالم
تقترب العطلة الصيفية من النهاية دون أن تعلن القوات المسلحة أو قوي الأمن عن تحويلاتها السنوية قبل الافتتاح المدرسي في تجاهل تام لمصالح كبار الضباط العاملين فيها، وأسرهم التي كثيرا ما تعرضت للتشتيت أثناء العام الدراسي بفعل قرار واحد
لم تشفع له لحيته البيضاء، ولا نهش الأمراض لجسده، من أن يكون مطاردا للاحتلال وهو في عقده السابع من العمر، ليكون أكبر المطاردين عمرا، الذين تسعى (إسرائيل) لاعتقالهم أو تصفيتهم جسديا.
مع تعيين رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم اسلكو ولد أحمد إزدبيه طغت الأخبار الواردة من داخل الأغلبية عن مؤتمر وشيك للحزب من أجل تجديد قيادته، بل إن البعض حدد الأربعاء كموعد للمؤتمر رغم أن رئيسه لم يبلغ رسميا بضرورة الدعوة
قرر رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز التخلي رسميا عن وزارة الاتصال في بداية مأموريته الجديدة، وغاب وزيرها المحامي سيدي محمد ولد محم عن العمل التنفيذي بعد خمسة أشهر من تعيينه وزيرا للإعلام بعد نجاحه في البرلمان عن حزب الاتحاد من