قال منتدى أوكار للتنمية والإعلام إن التقرير المنسوب لوزارة الداخلية واللامركزية أساء للعديد من الأطراف فى الحوضين، ورسم صورة سيئة عن أداء بعض الإداريين الذين كانوا يعملون بالمنطقة، وأطاح بالثقة التى كانت قائمة بين النخب المحلية، و
قال عمدة بلدية أطويل سيدي محمد ولد وياس إن البلدية تعيش ظروفا استثنائية بفعل الجفاف الذى يضرب المنطقة حاليا، وضعف العناية بها من قبل اللجنة المكلفة ببرنامج التدخل الخاص، رغم أنها من المجالس المحلية القليلة التى لم تشهد أي تساقطات
حينما قرر قادة المؤسسة العسكرية بموريتانيا (اللجنة العسكرية للخلاص الوطني) إقامة أول تجربة ديمقراطية بالبلد، تم إقرار جملة من الإصلاحات المحدودة سنة 1986 ، وهو ما تم بموجبه منح السكان الحق فى اختيار مجالس محلية بعواصم المقاطعات،
قال عضو المجلس البلدي فى بلدية "بيري بافه" سيدي ولد أكداوية فى حديث خاص مع موقع زهرة شنقيط إن أوضاع السكان تتدهور بشكل مستمر، والخدمات المقدمة زهيدة، وبعضها تعطل بغعل الإهمال وغياب المتابعة (الكهرباء والمياه).
ناشد عدد من سكان قرية " أمات لعكاريش" جنوب مدينة النعمة (٢٠ كلم) بالحوض الشرقي وزارة المياه بوضع حد لعقدين من التهميش، والحرمان من المياه الصالحة للشرب، حيث يعانى أكثر من 400 شخص من أزمة عطش غير مسبوقة بتاريخ المنطقة.
سجل القائمون على النقطة الصحية بقرية " أشبار الرشيد" ( 30 كلم من مقاطعة أمرج) أكثر من 15 حالة من سوء التغذية فى صفوف الأطفال القادمين للمركز من الريف المجاور خلال الأيام الأخيرة.
عبر عدد من سكان مقاطعة عدل بكرو بولاية الحوض الشرقي عن تقديرهم الكبير للخطوة التى أقدمت عليها الحكومة قبل أشهر بافتتاح محكمة بالمقاطعة، بعد سنوات من المعاناة والإهمال.
تمكنت الحكومة الموريتانية من إنهاء الأشغال فى كافة المبانى الإدارية، والتعليمية، والمركز الصحى، وسوق الماشية، وتعزيز شبكات الإتصال بمدينة عدل بكرو، وربط شبكة المياه بمشروع بحيرة أظهر بعد سنتين من نكبة المدينة جراء تهاطل الأمطار ال
قال الشيخ ولد أميليد - أحد وجهاء قرية قوروديكه- بمقاطعة أمرج إنه فشل منذ بداية إطلاق البرنامج الخاص للأعلاف فى الحصول على خنشة واحدة، وإن الأمل يخبوا بشكل تدريجي فى ظل اقتراب موسم الأمطار دون أن يتمكن السكان من الحصول على مايساعده
قالت مصادر مأذونة بالإدارة الجهوية للأمن فى ولاية الحوض الشرقى إن الشرطة واجهت مجمل التحديات المطروحة بالولاية خلال الفترة الأخيرة بمزيد من الضبط والتخطيط، وحسن تسيير الأزمات، رغم الضغط الشديد الذى عانت منه المنطقة، جراء أزمة الجف