المندوب العام للتآزر: تكفلنا بتأمين 113 ألف أسرة ودعمنا مستمر لأصحاب الأمراض المزمنة (حوار)

الأحد, 2026-06-21 18:57

قال المندوب العام للتآزر سيدى ولد مولاي الزين إن المندوبية العامة للتآزر باتت أكبر مؤمن لدى صندوق التأمين الصحى، بعدما تكفلت بتوجيه مباشر من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى من تأمين 113 ألف أسرة، من الأسر المشمولة بالسجل الاجتماعي بموريتانيا.

 

وأوضح ولد مولاي الزين في حوار مع الإذاعة الوطنية مساء السبت 20 يونيو 2026 أن تأمين التآزر يختلف تماما عن تأمين الموظفين، حيث لا يدفع المؤمن أي مبالغ قبل الخدمة ولابعدها، وهو تأمين شامل 100%، ويمكن لصاحبه أن يستفيد من الخدمة في كل المراكز الصحية الموجودة داخل البلد.

 

وتابع ولد مولاي الزين حديث قائلا "تمكنا خلال السنوات الماضية من مد يد المساعدة لأكثر من 20 ألف أسرة من ضحايا الكوارث وأصحاب الأمراض المزمنة". وأكد المندوب العام إلتزام تآزر في العمل وفق الرؤية التى رسمها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى، والتي بينها في الإفطار الأخير مع مجتمع تآزر ، حينما خاطب الطواقم الإدارية بأن ما نقدمه "ليس عطاء ولامنة، بل تجسيد فعلى لحق المواطنين في الكرامة وتكافؤ الفرص".

 

 

حماية الفقراء من غلاء الأسعار

 

وقال ولد مولاي الزين إن الحكومة تتعامل بشكل يومي مع أي مخاطر قد تهدد الاستقرار المعيشي للأسر، وتتولى تكاليف باهظة من أجل السماح للآلاف من السكان بالولوج إلى المواد الأساسية بأسعار مدعومة، وفق آلية جديدة، تضمن كرامة المواطن، وتمنحه في الوقت ذاته فرصة الولوج إلى متاجر التخفيض بشكل معقلن، عبر بطاقة تمنح لكل أسرة مسجلة في السجل الإجتماعى، لشراء كميات محددة من السكر والأرز والزيت،من متاجر محاذية للأسر تعاملت معها تآزر، ووفرت لها الآلية الفنية اللازمة لمعرفة المستفيد والكمية التي يكمنه أن يشتريها بشكل يومي.

 

وقد بدأت العملية بالفعل في العاصمة نواكشوط وكل عواصم المقاطعات، باستثناء المدن القديمة التي أبقت تآزر فيها على متاجر البيع بالجملة، بحكم صعوبة الظروف فيها، وحاجة السكان اليومية، وغياب أي متاجر قادرة على توفير المواد الغذائية بشكل مستمر للسكان.

 

وقال المندوب إن بعض الذين ينتقدون غياب الاهتمام بالفقراء، غير مطلعين على الأدوار الكبيرة المقام بها، أو يتجاهلونها، أو ينطلقون من غياب الطوابير المزرية بكرامة الإنسان، دون أن يدركوا حجم الخطوات التي قطعت في سبيل إسعاد المواطن وتمكينه من الولوج للمواد الأساسية بأسعار مضمونة، دون المس من كرامته.

 

دعم اللاجئين

 

وعن الخدمات المقدمة لضيوف البلد من اللاجئين الماليين قال ولد مولاي الزين إن موريتانيا إن البلد الوحيد في المنطقة الذى يقدم الدعم للاجئين، ويتكفل بالحاجيات الضرورية للآلاف من الفارين من جحيم القتال والظروف الصعبة، وخصوصا من الأطفال والنساء.

 

وذكر ولد مولاي الزين بالإجراءات المتخذة من أجل السماح لأبناء اللاجئين بالولوج إلى التعليم، والاستفادة من الخدمات الصحية، وتوفير المياه والأمن بمخيم أمبره، والحماية الاجتماعية وفق ما تفتضيه مقدرات البلد وحقوق الجيرة.