
أشرفت رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، السيدة فاطمة محمد الأمين انجيان، اليوم بمدينة نواذيبو، على افتتاح ورشة تكوينية حول الحوكمة وآليات عمل المرصد، مخصصة لتعزيز قدرات أعضاء المجلس الوطني للتوجيه، بالشراكة مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بلادنا، وذلك بحضور والي ولاية داخلت نواذيبو السيدة اطفيله محمدن حادن.
وتدخل هذه الورشة، المنظمة على مدى ثلاثة أيام، في إطار جهود تعزيز البناء المؤسسي للمرصد، وتوضيح مهام وأدوار ومسؤوليات أعضاء المجلس الوطني للتوجيه، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة والرفع من فعالية الأداء.
وقد استهل حفل الافتتاح بكلمة ترحيبية ألقتها العمدة المساعدة لبلدية نواذيبو، السيدة مانة شكار، رحبت فيها بالمشاركين، مؤكدة أهمية احتضان المدينة لمثل هذه الأنشطة التي تعزز قدرات المؤسسات الوطنية وتسهم في خدمة قضايا المرأة والفتاة.
كما ألقى ممثل مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في موريتانيا، السيد هامادو جيبو كلمة بالمناسبة، أبرز فيها أهمية هذه الورشة في دعم قدرات المرصد وتعزيز أدواره، مشيداً بمستوى التعاون القائم بين المفوضية والمرصد، ومؤكداً التزامهم بمواصلة الدعم الفني في مجال تعزيز حقوق الإنسان.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة أن هذه الورشة تشكل محطة أساسية في مسار تطوير عمل المرصد، وبناء قدرات أعضائه، وتعزيز فهمهم اختصاصاتهم ومسؤولياتهم، بما يمكنهم من الاضطلاع بدورهم في توجيه عمل المؤسسة ومواكبة برامجها.
وأوضحت أن نجاح المرصد لا يرتبط فقط بإطاره القانوني، بل يتطلب أيضاً وضوح الرؤية، وجودة الحوكمة، وكفاءة أعضائه، مشيرة إلى أن هذه الورشة تمثل فضاءً لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال حكامة المراصد الوطنية.
كما نوهت بالدعم الفني الذي يقدمه مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، معتبرةً أنه يعكس مستوى الشراكة القائمة بين الجانبين في سبيل تعزيز حقوق المرأة والفتاة.
حضر حفل الافتتاح الأمينة العامة للمرصد الوطني لحقوق الفتاةـ السيدة جميلة التجاني بوكم، وحاكم مقاطعة نواذيبو السيد سيد أحمد ولد أحويبيب، وأعضاء المجلس الوطني للتوجيه للمرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، إلى جانب عدد من أطر المرصد والخبراء الوطنيين والفاعلين في مجالات حقوق الإنسان وبعض قيادات المجتمع المدني في ولاية داخلت نواذيبو.
.jpg)









