
نفت إدارة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان ما تم تداوله بشأن اعتداء عميد الكلية على أحد الطلبة المعتصمين، مؤكدة أن السرديات المتداولة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي تضمنت مغالطات.
وأوضحت الكلية، في بيان توضيحي، أن بعض الطلبة أقدموا يوم الأربعاء 22 أبريل 2026 على إغلاق مكتب العميد ومنعه من الدخول عند مباشرته لعمله، من خلال وضع أغراضهم الشخصية في الممر، مضيفة أنه طُلب منهم إخلاء الممر أو نقل الاعتصام إلى فضاء آخر غير حساس، إلا أنهم رفضوا ذلك، معتبرين أن من حقهم الاعتصام في أي مكان داخل الكلية.
وأضاف البيان أنه أثناء محاولة إعادة فتح الممر، بادر أحد الطلبة بتصوير العميد رغم طلبه التوقف، ما استدعى تدخلاً لوقف التصوير، وهو ما تم تأويله لاحقًا بشكل غير دقيق على أنه احتكاك مع أحد الطلبة، مشيرًا كذلك إلى تسجيل صدور عبارات غير لائقة في حق بعض الأساتذة وعميد الكلية
وأكدت الكلية حرصها على تعزيز الشفافية ومعالجة الإشكالات المطروحة، موضحة أنها نظمت جلسة تدقيق بحضور الطلبة بخصوص مادة أمراض النساء والتوليد، حيث تم التأكد من سلامة إدخال الأجوبة في النظام بشكل كامل.
وأوضحت أن اعتماد نظام التصحيح الإلكتروني لأسئلة (QCM) منذ 2026 جاء استجابة لرغبة الطلبة، وقد أثبت نجاعته من خلال تصحيح نحو سبعين امتحاناً بشكل كلي أو جزئي، مع اعتماد تقييم تناسبي يخدم مصلحة الطالب.
كما أشارت إلى أن التظلمات تم استقبالها عبر منصة مخصصة ومعالجتها وفق الإجراءات المعمول بها، مع توثيقها في محاضر رسمية، وأن نتائج المقارنة بين التصحيح اليدوي والإلكتروني أظهرت تطابقاً عالياً في الدقة والمصداقية.
وأكدت إدارة الكلية التزامها بجودة التكوين واحترام القوانين الأكاديمية، داعية الطلبة إلى التحلي بروح المسؤولية، ومشددة على أن الحوار سيظل الخيار المفتوح لمعالجة مختلف الإشكالات.
#زهرة_شنقيط
#تابعونا
.jpg)









