
ودعت ولاية لبراكنه، والساحة الوطنية الموريتانية، اليوم، الوجيه البارز والشخصية الاجتماعية المرموقة جلال سيد أحمد ولد الطلبه، الذي وافاه الأجل المحتوم بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإصلاح والمكانة الاجتماعية الرفيعة.
ويُعتبر الراحل أحد المراجع الاجتماعية الوازنة في ولاية لبراكنه، حيث عُرف عبر العقود الماضية بدوره المحوري في إصلاح ذات البين، وتعزيز السلم الأهلي، فضلاً عن كونه أحد الرموز الفاعلة في الحراك التجاري والاقتصادي الذي شهدته المنطقة، مما جعله شخصية جامعة تحظى بتقدير واسع من مختلف الطيف الوطني.
والراحل هو والد الدكتور محمد محمود جلال ولد الطلبة، الشخصية العلمية المعروفة ورئيس مكتب الجالية الموريتانية بدولة الكويت سابقاً، وهو ما يعكس الامتداد العلمي والروحي لهذه الأسرة الكريمة التي ظلت منارة للعلم والفضل في موريتانيا وخارجها.
وقد نعى مدونون ووجهاء ومثقفون الراحل، معددين مناقبه كواحد من جيل التأسيس الاجتماعي في الولاية، ممن جمعوا بين الحكمة والارتباط الوثيق بقضايا المجتمع وهمومه.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم مؤسسة "زهرة شنقيط" بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة "أهل الطلبة"، وإلى كافة سكان ولاية لبراكنه، راجين من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
.jpg)










