
واصل الطلاب الموريتانيون في تونس للأسبوع الثالث على التوالي وقفاتهم الاحتجاجية أمام سفارة بلادهم، مطالبين بحلول لمشكلات تعيق إكمال دراستهم.
ونظمت رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس وقفة جديدة اليوم السبت، ضمن سلسلة تصعيدية بدأت قبل ثلاثة أسابيع.
ووجه الطلاب انتقادات حادة لما وصفوه "بالتقصير" في أداء السفارة الموريتانية في تونس، مقارنين دورها بدور سفارات عربية وأفريقية أخرى. وأكدوا تمسكهم بمطالبهم التي تشمل -حسب الرابطة- حل مشكلات الطلاب "العالقين" بسبب القانون التونسي الجديد القاضي بإعادة إرسال ملفات الطلبة الدوليين عبر مسالك التعاون الدولي بعد كل مرحلة
ووصف المحتجون السفارة الموريتانية في تونس بـ"الضعف الدبلوماسي" و"العجز" عن معالجة مشكلتهم وهو إجراء تمكنت – بحسب تصريحاتهم – سفارات أخرى من تجاوز تعقيداته بسلاسة.
وعبّر الطلاب عن إحباطهم من "الوعود المتكررة غير المنجزة" من السفارة و"البطء الشديد" في معالجة أبسط الملفات في ظل اعتماد وزارة التعليم العالي بانواكشوط سياسة الأذن الصماء تجاه مشاكلهم مما يزيد من تعقيد أوضاعهم الدراسية ويُعمّق شعورهم بالتهميش.
وأطلق الطلاب شعارات انتشرت على وسائل التواصل على غرار أين السفارة والوزارة من أزمة الطلاب الموريتانيين في تونس، والسفارة تعبث بمستقبل الطلاب تعبيرا عن عدم تدخل السفارة والوزارة لحل مشكلتهم.
وانتشر على نطاق واسع وسائل التواصل شعارات مثل "أين السفارة والوزارة من أزمة الطلاب الموريتانيين في تونس؟"، و"السفارة تعبث بمستقبل الطلاب"، في إشارة إلى عدم تدخل الدبلوماسية الموريتانية -حسب زعمهم- لحل الإشكاليات التي تواجههم.
وتأتي هذه الحملة كتعبير عن تراكم مشكلات الطلاب، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه الرأي العام والحكومة في موريتانيا إلى أوضاعهم.
#مدى_plus
#تابعونا
.jpg)










