والى نواذيبو تزور أبرز المرافق الخدمية التابعة لها .. فأين الآخرون؟

الاثنين, 01/19/2026 - 1:46م

شرعت والى ولاية داخلت نواذيبو أطفيله بنت حادن في زيارة أبرز المؤسسات والمراكز الإدارية التابعة لوصايتها، والمراكز الصحية بعاصمة الولاية، والمؤسسات التعليمية، والمجالس المحلية التابعة لها في بعض مناطق الريف، وذلك بعد أسبوع واحد من تكليفها بمهمة تسيير الولاية، خلفا للوالى المتقاعد ماحى ولد حامد.

وقد زارت الوالى بنت حادن لحد الساعة مقاطعة نواذيبو، وبلدية نواذيبو، والمنطقة الحرة، والمركز الصحى للمقاطعة، والإدارة الجهوية للصحة، ومركزب استطباب نواذيبو، ومستشفي التخصصات بنواذيبو، ومركز الأمومة والطفولة، وبعض المدارس الإبتدائية،وثانوية الوفاء بالترحيل،ومجمل المصالح التابعة للإدارة الجهوية للتعليم بنواذيبو،

كما قامت بزيارة ميدانية للمكاتب الإدارية بمركز بلنوار الإدارى، وومقر البلدية،ورياض الأطفال، والمدارس الإبتدائية، ومفوضية الشرطة ومركز الدرك بالمركز الإدارى، ومكتب الجمارك ومركز الوثائق المؤمنة بالمعبر الحدودى (55).

وتوجهت الوالى أطفيله بنت حادن إلى منطقة "أتميمشات" و"مركز إنال الإدارى"، للإطلتع على أوضاع السكان بالمنطقة، وزيارة بعض نقاط المياه التي تم تشييدها لصالح المنمين بالمنقطة.

 

كما اجتمعت بالمنتخبين ورؤساء المصالح الإدارية بالولاية، لاستعراض النواقص المسجلة، وبحث الحلول الممكنة لها في أسرع وقت ممكن.

 

ومن المقرر بحسب بعض المصادر المحلية اختتام الحراك الحالي بزيارة شاملة لمقاطعة الشامى.

 

حراك والى نواذيبو قابله جمود كبير في بقية الولايات، حيث لايزال أغلب الولاة الجدد حبيس المكاتب الإدارية بالولاية التي حول إليها، دون الاطلاع على أوضاع السكان، أو زيارة بعض المجالس المحلية ذات الثقل السكانى، أو تفعيل المؤسسات التربوية والصحية والإدارية التابعة له.

كما أن بعض الولاة القدامى لم يزر بعض المجالس المحلية التابعة له منذ تعيينه للإطلاع على أوضاع السكان فيها، والبعض يكتفى بزيارة عواصم المجالس المحلية، والتقاط الصور والعودة إلي مكان سكنه بمقر الولاية.

 

ويحظى العمل الميدانى بأهمية كبيرة لدى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى، ويعتقد أن تعزيز العلاقة بين الإدارة والسكان هو البوابة الأمثل لحل المشاكل المطروحة للسكان، ناهيك عن الحاجة إليه في تفعيل المصالح الإدارية المحلية، ومتابعة المشاريع التنموية، وحل الإشكالات والخلافات المحلية، وتقريب الإدارة من السكان المحتاجين إلى خدماتها.