ولد محمد يكتب :إلى إخوتي من التيار الناصري لحظة لو سمحتم (رسالة)

الأحد, 02/11/2018 - 5:04م

بشار الأسد هذا و إيران الصفوية أعداء للأمة العربية و الإسلامية هذا موقف من التاريخ البعيد و القريب و من الحاضر .

أيها الإخوة خلافنا مع بشار ليس لأنه يدعي قيادة البعث الذي لا يعرف عنه سوى الإسم فالبعث اسمى من أن يعمل مع العملاء لتقسيم الأمة و البعث اسمى من ان ينحصر في دمشق و البعث أكبر من ان يرثه الإبن عن أبيه و البعث ارقى من ان تدمر العراق و هو صامت و البعث اصدق من ان تدمر اليمن و البعث أشجع من ان يقتل أطفال فلسطين وهو خائف و قومية البعث ليست قومية وحشية او عميلة بل قومية إنسانية تتعالى على الخلافات و تتجاوز الاطارات الضيقة هي قومية وجدة لتحافظة على الأمة و تدافع عنها و عن حقوقها في الوحدة والحرية و الإشتراكية و ليس للتعاون مع أعداء الأمة و أصحاب الأطماع التدميرية .

أما الصفوييون فهم أكثر خطرا من الصهاينة هم يلبسون لباس الدين و التقى لتدمير الأمة هم يحتلون اقطارا عربية بعضها منذ ما يقارب قرن من الزمن (الأحواز العربية ) .

نحن أيها الاخوة اكتشفنا هذين العدويين قبل الجميع و دفعنا الثمن غاليا في سبيل هذا الاكتشاف و مع هذا قدم البعث الدعم لنظام الأسد خلال حربه مع الكيان الصهيوني رغم الخلاف و كان مستعدا لإنهاء الاحتلال الصهيوني من المنطقة لولا تراجع العميل الأسد الأب و قدم البعث كل التنازلات من أجل ان يتعايش الشعب العربي والشعب الإيراني بسلام و رفض النظام العميل في سوريا بل وحرض من أجل استمرار هذه الحرب و رفض نظام العمائم تلك التنازلات و انهك البعث الذي كان حينها يدافع عن الأمة و عن الشعب العربي المحكوم من أنظمة فاسدة لا تقل عمالة ،كانت ولا تزال ،عن النظام السوري .

نعم أيها الإخوة الكرام سوريا دمرتها إيران و ميليشياتها و عملائها و على رأسهم عميلها الأسد و جموع الإجرام و الإرهاب التي دخلت القطر السوري من كل باب خبيث و بدعم و رعاية من كل الأنظمة المحيطة كل هذا حدث بعد ان تم نفس السيناريو مع العراق و برعاية نفس الأنظمة.

إن النظام السوري غير موجود إلا في أذهان البعض للأسف فقد انتهى منذ فترة وهناك قوى متصارعة تتبادل الأدوار لتأكيد وجودها في المعركة .
أيها الإخوة نعم نفرح لسقوط اي مروحية للكيان الصهيوني لكن لسنا سذج و لا عاجزين عن تحليل واقعة معينة .

متى كان لهذا النظام هذه القوة ولماذ مادامت موجودة لا يحمي حدوده اليوم و يحميها قبل ذلك ضد الجيش التركي والطائرات الروسية والأمريكية و الإرهابيين الذين تم اخراجهم ،أمام الجميع في باصات في اتفاق بين حزب الله و جموع الإرهاب ،إلى العراق والله اعلم أين هم اليوم .

أيها الإخوة اسدكم هذا ميت و لا وجود له و الذئاب المحيطة به أكثر خبثا هذا قاله الصادقون قبلي و اكتشفه مؤخرا البعض هنا و دفع البعض على هذه الأرض ثمن الموقف من ايران و تم اخراجهم من الإسلام أثناء قادسية الشهيد صدام و سنظل هكذا حتى يولد اسد قادر على حماية الأرض العربية.
تحياتي

من صفحة شوقى ولد محمد / حزب الوطن