
قرر منتخب الجزائر أبرز منتخبات القارة السمراء ، وأهم المنتخبات العربية من حيث التصنيف والمكانة الدولية، إجراء مقابلة ودية مزدوجة مع المنتخب الموريتاني مطلع يناير 2017 ، فى أول لقاء بين الطرفين منذ فترة طويلة.
وقالت مصادر بالاتحادية الموريتانية لكرة القدم إن اللقاء سيعقد بالعاصمة الجزائر يومي (7-10) يناير 2017، وهو لقاء مزدوج يعكس حجم المكانة التى بات يتمتع بها المنتخب الموريتاني، ورغبة الفرق الكبيرة فى اختبار لاعبيها أمامه، بحكم تجربته مع مجمل منتخبات القارة السمراء.
وتأتى ودية الجزائر بعد ودية تونس التى أنتهت بالتعادل السلبى (0-0)، رغم تألق المنتخب الموريتانى، واحرازه العديد من الفرص، رغم طرد مدافعه الأيمن"مصطفى أجياو" فى لحظة حرجة من تاريخ المباراة.
وتشكل المواجهة أهم أحلام النخبة الكروية بموريتانيا، باعتبارها ستكشف مكانة التشكلة الجديدة، وستمنح اللاعبين فرصة لأن يلعبوا فى مواجهة أبرز نجوم القارة السمراء، وخيرة المهاجمين المتألقين فى الدوريات الأوربية والعربية، مما يمنحهم المزيد من الثقة بالنفس والإطئمنان فى المستقبل.
كما أنها تكشف المكانة التى بات يحظى بها المنتخب لدى صناع القرار الكروى فى إفريقيا، بعد أن بات منافسا قويا تلجأ إليه الاتحادات الكروية لاختبار لاعبيها، بعد عقود من الغياب والتهميش والهزائم المرة.
ويتطلع المنتخب الموريتانى لاستعادة خدمات لاعبه المتميز "مولاي أحمد خليل (بسام" المصاب منذ فترة، كما أن جاهزية المهاجم " اسماعيل جاكيتا" تعتبر عنصر اطمئنان، وعودة المهاجم "آداما با" المتوقعة للمنتخب بعد تعافيه من الإصابة، والتألق المستمر للمهاجم "مام أنياس" كلها أمور مطمئنة فى مواجهة الفريق الجزائرى.