تابعت جانبا كبيرا من التجاذبات والنقاشات حول الانتخابات الرئاسية ونتائجها ومواقف مختلف الأطراف منها ورأيت أن أسجل بعض الملاحظات التي تكمل ما كنت طرحته في تدوينة كتبتها بعد إعلان لجنة الانتخابات للنتائج المؤقتة بقليل :
يعقد حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية المعارض (تواصل) جلسة عاصفة مساء اليوم الجمعة ، بعد البيان الأخير القوى السياسية المعارضة الرافض للاعتراف بنتائج الانتخابات الأخيرة.
أعلن “ميثاق للحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين” استغرابه لاعتقالعضو اللجنة الدائمة فيه، والصحفي أحمدو ولد الوديعة، وقال الميثاق في بيانه إنه يتابع “التطورات المتلاحقة لخنق الحريات والرأي”
ك
عبرت أوساط إعلامية وسياسية وحقوقية عن قلقها الشديد جراء الإخفاء القسرى للاعلامى البارز أحمد ولد الوديعة من قبل أحد الأجهزة الأمنية بموريتانيا اليوم الثالث على التوالى.
رفضت الأحزاب الداعمة لأبرز المرشحين المناوئين للرئيس المنتخب محمد ولد الغزوانى ، نتائج انتخابات يونيو، متهمين اللجنة بالإنحياز والمجلس الدستورى بالعجز عن القيام بمهامه الدستورية.
غادى وزير الاقتصاد والمالية، المختار ولد أجاي، نواكشوط ليلة البارحة متوجها إلى فرنسا للمشاركة في اجتماع وزراء التنمية لمجموعة الدول السبع والدول الخمس في الساحل المنعقد في باريس يومي الرابع والخامس يوليو الجاري.