رسمت بيانات السفارة الأمريكية والفرنسية والتقارير الأمريكية الثلاثة الأخيرة صورة قاتمة عن الوضع الحالى داخل البلد، وألمحت إلى مستقبل غامض ينتظر الرئيس والنخب السياسية الداعمة له، بفعل العجز الأمنى واختلاف طموح الداعمين، وصعوبة الو
قال ابراهيم ولد يوسف ولد الشيخ سيديا بعد اجتماعه مع أعيان و رجالات أسرته؛ إن توفير الأمن أولى من العبث بالنشيد قائلا إنه "من الحكمة انتهاج سياسة الإصلاح والتصالح بين أبناء الشعب، لا تأجيج نار الفتن، وإيقاظ حروب الجاهلية بين القبائ
قضايا إدارية / خاص: قالت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار بموريتانيا إن الحكومة الموريتانية تتجه لإقرار تقطيع جديد للإدارة الإقليمية، يتم بموجبه استحداث ولايات جديدة، وبعض المقاطعات، ضمن خطة هادفة لتنمية البلد وتعزيز اللامركزية فيه
نفى القيادى بتكتل القوى الديمقراطية المعارض محمد محمود ولد لمات التعليق على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية ترشيح رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو لرئاسيات 2019 من طرف الحزب الأقدم فى المعارضة السياسية، قائلا فى مقابلة مع صحيفة الأخبار
شكل طرح العلم الموريتانى فى "الحوار الشامل" بموريتانيا أحد أوجه التجاذب بين القوى السياسية الداعية إلى تغييره، وقوى متحفظة على التلاعب برموز الجمهورية، وفى ظرفية سياسية بالغة التعقيد.
عاشت موريتانيا منذ استقلالها عن فرنسا أزمات سياسية واقتصادية كبيرة، وظلت النخب المتعاقبة على تسييرها تضغط باتجاه تمرير القوانين والتعديلات الدستورية المكرسة لنظرتها السياسية، رغم معارضة بعض النخب المتمسكة بحماية الديمقراطية وتكريس
قال رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية (مبدأ) محمد ولد سيد أحمد فال (بوياتي) إن التقارير الثلاثة الأخيرة الصادرة من بعض المراكز الأمريكية مجرد "ابتزاز موجه لموريتانيا وبعض دول المنطقة، ولاعلاقة لها بالواقع".
أقرت الأطراف السياسية الموريتانية المتحاورة قبل أيام وثيقة سياسية جديدة ، تحكم عملها خلال الفترة القادمة، وتمهد للتعديلات الدستورية المرتقبة والانتخابات التشرييعة السابقة لأوانها، مع اقرار جملة من القضايا المتعلقة بالفساد والجيش و
شكلت تصريحات الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز ليلة البارحة (20-10-2016) تحولا فى العملية السياسية بموريتانيا، وخروجا من مرحلة التجاذب حول المأمورية، إلى فتح المجال أمام تدافع القوى من أجل الظفر بمنصب الرئيس 2019، بعد مأموريتي
أعلنت الأطراف السياسية المتحاورة فى موريتانيا عن توصلها اليوم الخميس 20-10-2016 على اتفاق يتم بموجبه تمهين الأسلاك العسكرية وإبعادها عن العملية السياسية، وتعزيز الروح الجمهورية فى القوات المسلحة.